أشتهي بـأن ..
يشرب من هذا العرق الممزوج من نزف دمي ..
وأشتهي أن يجرفه السيل العارم من غضبي...
وأشتهي أن يضيق صدره كما ضاق صدري وبعدها يتنفس الصعداء ..
لعله يشعر بوهيج من مناتح ما كان من الشهداء ...
أو يقوم بجمع ما تبقى من أشلائي الممزقة ..
وأشتهي ان يتحدى الرمس من أجلي ..!
وإن إحترقنا ، تحملنا السافياء الى حضن السماء ..
أشتهي بأن الله يستجيب لدعائي فهو الوحيد من يسمعني ..
وقضائه قد إحتل ذاتي وأستجاب له القدر ...
ولا زال هو هنا ، وأنا بعيدة عنه هناك ..
حيث يكون الأموات بالآلاف في كل يوم مرة واحدة ..
وكم أشتهي الموت قربه على ايقاع محرقة الشوق ...
وأن يتساقط الدمع بحظرته والعبرات ..
وكم أشتهي أن نصنع من كل ما نجده هناك من تراب وحجر جمرات ...
ونطلق عليهم الرصاصات ...
ونزرع ارضهم الغاما ومتفجرات ...
وأن يحكم عليَ بعدها ما يشاء ..
أما زلتم تتسائلون ماذا نشتهي؟؟؟
ألم تشعروا بأن أرواحهم بيننا هنا .. ومازالت تسكن في أعماقنا ..؟؟
وكأن الذين ماتوا هناك وأستشهدوا ، هم أحياء بيننا هنا ..!!!
وأبدا ما ماتوا هناك ... !!!
احتراماتي
وتقبلوا مودتي
بقلم
دموع الغربه
حنان الموسوي