
السلام عليكم
موضوعك جدا نقطة هامة وبالغة الحساسية
ان يجد الانسان نفسه ضحية لحظة نزوة خلفت وراءها روح بشر محطمة لنظرة المجتمع له
ونظرته لنفسه
ومن منطلق يوجد عندنا فى بلدنا المجتمع ولى من لاولى له والمقصود با المجتمع هى الدولة او الحكومة توفر لتلك الشرائح المأوى والملبس والاكل وتتكفل بتعليمية وتربيته فى دور خاصة نعرفها بدور الرعاية والكفالة الاجتماعية
يخضع فيها الفرد اى كان يتيم هلك اهله او ثمرة خطيئة
ويؤهلهم المجتمع من خلال اخصائيين اجتماعيين لتقبل الامر والانداماج فى المجتمع
يأتى هنا نمو الفرد وتفتح مداركه وادراك واقعه من خلال السؤال عن اهله لاانه لسن معينة لايدرك ما يدور حوله فى حالة كان تعليمهم معزول عن باقى شرائح المجتمع وان كان يتلقى تعليمه مع العامة يصعب هنا دور الاخصائيين الاجتماعيين من خلال احتكاك الطفل من هذه الشريحة بباقى الطلبة الذين لهم حياة طبيعية ولهم اسر
اول سؤال هو من اهلك ومن ابوك وامك
ويعود الطفل حائر موجوع ويحاول ان يطرح السؤال على من يقوم على شأنه وهنا تبداء رحلة العذاب
تختلف مقدارات كل دولة ونظامها على احتواء تلك الشريحة لكن المتفق عليه هو وجودهم فى دور للرعاية الاجتماعية
حسب اعتقادى انه قبل دمجهم مع العامة يتوجب على من يراعهم ان يكثف لهم من دروس التوعية وتجهيزهم نفسيا لتقبل الواقع مثلا المرحلة الابتدائية يعزلون
لتهيئتهم نفسيا واجتماعيا كى لايصدموا بواقع كانوا لايدركونه
وكلنا نعلم اهمية المراحل الاولى فى تعليم وتنشئة الطفل
نبنى له قواعد سليمة تمكنه من تقبل الواقع وعدم الانتكاس لاانه حتما سيصاب بنكسة نفسية وربما يتحول الى ميول عدوانية ونقمة على المجتمع
عن القبول به للزواج
صدقا لا ...
نعلم اننا تنتقاض فى بعض الاشياء طبيعة النفس البشرية نقتنع نظريا با انهم ابرياء ولاذنب لهم ولكن تلك القناعات تزول با اصتدامها بجدار الواقع والعادات والتقليد نظرة المجتمع لهم سيئة جدا ولاتقبل لهم فى مسئلة المصاهرة والزواج مع العلم انه احيانا يكون احدهم افضل منا خلقا وادبا ودينا
ولو جئنا لاامام مسجد وطلبنا له يد ابنته للزواج با احدهم يرفض فورا رغم انه يوعظ الاخرين ويعطى دورس فى اختيار الزوج الصالح
وهناك نقطة
فى اختيار الزوج او الزوجة
وهى اختيار الاصل الطيب وان يكون من عائلة على خلق وتلك لاتتوفر فى هذه الشريحة
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
(تخيروا لنطفكم فا ان العرق دساس )
يعنى ان تكون من اصل طيب وتلك الصفة لاتتوفر فى تلك الشريحة
هذا من ناحية السنة الكريمة ومن ناحية العوام او العموم
تلتصق تلك الصفة به الى اخر حياته ويكنى ابناؤه بها
ولااعتقد ان احد يرغب فى ذالك هذا الواقع مع اننا قد نجد منهم كما اسلفت من افضل منا بكثير
هو قدرهم نسئل الله ان يعينهم عليه
كيفية التعامل معهم
مهما حاولنا ان نشعرهم بودنا وتواصلنا معهم واحترامهم تبقى بيننا مسافات واشياء فى انفسهم وانفسنا
اخيرا ....
نسئل الله العفوا والعافية
اشكرك مقصد نبيل
رؤيتك انت والاخت ابتسام جدا اهامة اتمنى اننى اعطيتها حقها
لك تحياتى(الرد منقول ))