مستقبل الجنوب بيد أبنائه وسيدشنه في 14 أكتوبر القادم
مستقبل الجنوب بيد أبنائه وسيدشنه في 14 أكتوبر القادم
أتلقى العديد من الرسائل ذات مضمون أو دعوة بأن أتخلى عن الكتابة بملف الجنوب، وقد أتقبل ذلك من مواطن شمالي أو أحد المنتمين لتنظيم الإخوان المسلمين فرع اليمن أو شخص محسوب على قوى الفساد أو أي شخص مر مرور الكرام على مقال لي يعتقد بأن مسألة الكتابة عن شأن يمني هو شأن يمني سواء جنوبيا أو شماليا لا يجب الاقتراب منه بحجة عدم التدخل بشأن الآخرين، إما من اشخاص لاعلاقة لهم البته في الملف الجنوبي فهذا أمر يدعو والعجيب أن يدخل عليك أحدهم وهو لا يعرف أساسًا ما هي قصة الجنوب، وكيف كان وإلى أي أسفل درك وصل إليه بعدما كان بالقمة ليس على مستوى اليمن الشمالي فقط وإنما حتى على المستوى الخليجي الذي كان الجنوب إبان فترة ستينيات وسبعينيات حتى يوم الوحدة المشؤومة من أكثر دول الجزيرة العربية تطورا وللعلم العاصمة عدن دخلتها الكهرباء عام 1926 بذاك الوقت الذي دول الجزيرة العربية كانت تعيش إما بخيام من وبر الجمال أو في بيوت طينية لا كهرباء ولا الجنوب ضربته موجة حسد على ما يبدو شلت تطوره، ولو كان مستمرًا في تطوره منذ ذلك الوقت لكان اليوم ليس سنغافورة الخليج ولا بروناي أفريقيا بل لكان معظم مواطني دول الخليج يبحثون عن فرصة عمل في الجنوب، ولكن القدر والغدر الشمالي والإقليمي كانا له بالمرصاد ولا بد من تدميره وإرجاعه لما قبل التاريخ، وهذا ما حدث لشعب أخلص وأصدق النية بشيء اسمه وحدة؛ ومن ثم دفع ثمنها غاليا ولا يزال يدفع ذلك الثمن من دماء أبنائه، اليوم شعب الجنوب يستصرخ الضمائر الحية لا يريد منهم غير أن يكفوا خيرهم وشرهم عنه وهم كفيلون بأن يعيدوا أمجاد الجنوب، لذلك هناك من يتوجس من عودة دولة الجنوب بالذات الثلاثي الذي يسيطر ويهيمن على مقدراته، وهم ما تسمى بالشرعية في المقدمة، وخلفها قوى الفساد الشمالية، والمتوارين بوادي حضرموت الإخوان المسلمين فهذا الثلاثي وأضف عليهم من المحيط الذي يخشى نهضة الجنوب فهؤلاء هم الذين يقفون حجر عثرة أمام نهضة الشعب الجنوبي لأنهم يرون أن نهضة الجنوب وشعبه خطر عليهم وأمام هذه المعادلة لا مجال أمام المجلس الانتقالي للمناو فهل يجهض ذلك الثلاثي والقوى الخارجية تطلعات الشعب الجنوبي في 14 أكتوبر القادم؟
هذا ما لا اتوقعه امام إرادة الشعب الجنوبي… رة غير أنه يحسم الأمر في 14 أكتوبر القادم بدعم مليوني من الشعب الجنوبي الذي سيقول كلمته الأخيرة لينتقل من تاريخ لتاريخ آخر .
|