رد: ليش ليش ليش ليش ليش ليش ليش
باب إجابة الله لأوليائه باب واسع يفوق الحصر، لكن المقصود ثقة العبد بما عند ربه، ودوام مسألته لمولاه والتوكّل عليه دائماً وأبداً، وطلب الخير منه جلّ في علاه، يقول تعالى:
((مَا يَفْتَحْ اللهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)).
فمن أحب الخير لنفسه، وأراد نجاتها وفلاحها وسعادتها ونيل مرادها من الحق والهدى والصلاح، فعليه سؤال ربه آناء الليل وأطراف النهار.
|