رد: مناجاة الله عز و جل ..الجزاء الثاني
ما أجمل القليل الدائم من العبادة، لأنّك تعتاد عليه، ويسهل عليك، وتستمر عليه مدى حياتك،
على سبيل المثال أعرف رجلاً منذ 20 عاماً،
ملازماً للمسجد، بعد أذان الفجر يقرأ جُزءًا من القرآن ويختمه قبل الإقامة، وهو على هذا النهج،
بخلاف المُضطرب في برنامجه، يقرأ في يوم عدّة أجزاء ثم يهجر القرآن أياماً كثيرة،
قال ﷺ:
"أَحَبُّ الأعمالِ إلى اللهِ أدْومُها وإن قَلَّ".
وهل الغيث إلّا قطرات، ثم يُصبح سيلاً؟!.
|