عرض مشاركة واحدة
قديم 26-05-2024   #9


الصورة الرمزية سمبتيك
سمبتيك غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6732
 تاريخ التسجيل :  02-03-09
 العمر : 39
 أخر زيارة : منذ 6 ساعات (08:38 PM)
 المشاركات : 10,658 [ + ]
 التقييم :  302
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: قصة الاميرة التي زارة يافع بالصدفه



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صقر الراحب مشاهدة المشاركة
عجبتني القصة
وسأعيد صياغتها بطريقتى الخاصة
يقال إنها قصة حقيقية
كانت أسرة يافعية تقيم في أرض الغربة وكانت معاهم شغالة اندنوسية
وفي يوم من الأيام قررت الأسرة السفر إلى أرض يافع كزيارة مؤقتة
فالحنين للوطن ومسقط الرأس شي غريزي فخيروا الشغالة مابين السفر معاهم أو السفر لأندنوسيا خلال فترة سفرهم
فاختارت الشغالة السفر معهم ليافع
وهنا بدأت فصول المسرحية
عند وصولها ليافع شافوها أهل الزوجة فسالوا من هذه ؟؟؟
طبعاَ العائلة عندهم ذوق وماحبوا يقولون هذه شغالة عندنا
قالوا لهم هذه معاونة لدينا وخبيرة تربوية وأسرية
زاد هذا الوصف الوظيفي الطين بلة عند أهل الزوجة وأصروا إن تذهب معهم لضيافتها
أهل الزوج رفضوا ذلك ولكن بعد إلحاح من أهل الزوجة تمت الموافقة للذهاب معهم للضيافة المؤقتة
ذهبوا بها بسيارة صالون موديل ٨٩
وهي السيارات المفضلة عند أهل يافع حينها وقبل الوصول بأمتار معدودة للبيت تم أطلاق النار ترحيباَ بالخبيرة التربوية حسب ماسمعوا من أهل الزوج والشغالة مستغربة وماتدري أيش الموضوع
فذبحوا لها خروف بلدي واطعموها بأفضل الوجبات وتهافتت عليها الزيارات من نسوان القرية واكرموها بمختلف أصناف الطعام
اللحوح والعصيد والذمول والعشر
والخبز بالصلئة وبالمافي ...الخ
فعاشت الشغالة ايام كلها هناء وعز
فوصل صيت الخبيرة ( الشغالة) للقرى المجاورة وكثرت الزيارات من هذه القرى واكرموها بالهدايا لدرجة أ أنهم أهدوها أطقم الذهب والخياتم والأسورة وحلق الأذن ( المقاطي) واكرموها بالفلوس ولبسوها الثياب اليافعية و دلعوها بالهرد اليافعي حتى لا تصاب بنفحات البرد على الوجه ( الضريب)
وبعد شهرين من الزيارة قررت الأسرة السفر فذهبت الزوجة لزيارة أهلها لوداعهم وفي نفس الوقت أخذ الشغالة ( الخبيرة في مفهوم أهلها ) وكانت المفاجأة كالصاعقة عندما رفضت الشغالة العودة ورفضها السفر معهم
وبعد محاولات وإقناع للشغالة من جهة وأهل الزوجة من جهة أخرى تم أخذ الشغالة
وفي يوم السفر رفضت الشغالة تطلع في كراسي مؤخرة السيارة وأصرت إن تركب في القدام بجانب راعي العائلة الذي سيقود السيارة
وتجنباَ للشر وافقت الزوجة وسافروا وكانت المفاجأة الثانية في أرض الغربة عندما رفضت الشغالة إن تطبخ وتكنس وتقوم بعملها المعتاد وكانت تنام للظهر ولم تخضع للضغوطات والتهديدات التي كانت تطالها .
فقرر رب العائلة إلغاء إقامتها وتسفيرها إلى بلادها حسب القوانين الموجودة في البلد
الخلاصة
الخلاصة نتركها لكم
هل نحن أصحاب يافع عاطفيين أكثر من اللازم ؟؟
هل نحن أغبياء ؟؟؟
هل هذه ثقافة متأصلة فينا أم دخيلة علينا؟؟؟
سؤال وسؤال وأجوبة عندي تجعلني أرجع لقصص بالفعل حدثت تاريخياَ قبل مئات السنين وايضاَ آلاف السنين ولكنها تحتاج لمنشور مستقل
مع تحيات عمكم صقر

ياسلاااااااااااااااااااااااااا ااااااااااام عليك

ارجو تعديل المنشور بهذه الصيغه الجميله


 

رد مع اقتباس