رد: وش تقول للي في بالك. الجزاء الثاني
وغائب أنت عني لا تكلمني
ولا ترد جوابا حين أتصل!؟
علمت أن فؤادي فيكِ منشغل
فلم تسارع وتدري أنني وجِلُ
كم كنت تزعم أن الدهر مشغلة
ولا أراك بغير اللهو تنشغل
أبيت والدمع يدمي مقلتي ألما
والقلب من حطب الأشواق يشتعل
وعدتني أن يكون الوصل ديدننا
فهل أصابك فيما أعتدته الملل
.
|