اه.. اخي النقيب ذكرتني بالشهيد قاسم الكعبي احد ابناء يافع المتعلمين ذو الثقافه العاليه.. الذي كان احد ضحايا المجزره البشعه..تخرج من جامعة القاهره مع اثنيه من زملائه وهما الكاتب المعروف فضل النقيب والمرحوم فضل المطري مدير مصنع العيسائ في عدن انذاك.. بع مقتل صديقهم قررا الهروب من جحيم الاشتراكي فالاول خرج مع وفد ثقافي ولم يعد الا بعد الوحده والثاني يسر الله خروجه وتوفى في الرياض..
ولهذا باعوم ومن على شاكلته لايحصلون من يستضيفهم الا في يافع حتى يقوموا من اجل يحكموا وان حدث فرؤوس التجار قد تكون هي هلهدف..وياليت قومي يعلمون!
شكرا لك اخي النقيب لتوضيح ما لا يعرفه الجيل الجديد.