~{ في ثقوب قلبي مكثوا سنين . . ]
[align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعد لي صباحكم ، مساكم بـكل خير وأطياب وسهاله
:
"
"
"
فــي ثقــوب قلبــي مكثــوا سنيــن
"
"
'
'
'
'
'
'
'
أنكساراتي تتوالى
،
’
تتساقط بعنف دون رحمه
،
’
ويضل الخوف يستبدني
،
’
ليثبت لي في كل مره
،
’
انه مازال حياً
يقتلع حناجر الصمت بداخلي
ليثبت لي في كل مره
انني اتذوق من نفس الجره
مرارة الأيام
!
،
!
دون سابق أنذار
تصفع المفاجاءت كفي
لتتساقط أحرفي الشفافة
على وجه قدري النحيل
لا حيلة لي حينها
غير ان أحتضن نفسي بقوة
في وقت أشعر بأن العالم من حولي تركوني
!
،
!
كافر هو الحزن
إن لم يتربع بقلبي
وتؤمن به أحاسيسي
وتفرقع له ضحكاتي الحزينة
التي باتت تشبه عزف الناي الشاحب
يدلل الليل بسهرات كئيبة
!
،
!
هنا هل ترون؟
،
’
في ثقوب قلبي مكثوا سنين
ينمو حبهم وتتوسع تلك الثقوب
وعلى جدرانه طوق من ياسمين
وحروف وأسامي
وخطوط أصابع طالما عبثت بجمال
ورسمت أجمل أبتسامات العمر
!
،
!
غبت عن كل معاني الواقع
رحلت معهم
لانهم هم فقط مثلي حالمون
حتى كدت أن أجزم انه لاوجع في ذكراهم
هنا في ثقوب قلبي معهم
أبتسمت
وضحكت
وتكلمت
وصمت
وبكيت
وحزنت
حتى أن تهت في سكرتي
ولم أعي حتى شعرت
باختناق
قسى على شراييني
وخنق تلك الثقوب
وتجلطت أبسط كلماتي
فلم يعد لي صوت
ولا حتى مجرد وجود
تماماً كصمت الفضاء الفسيح
بعد دوي أنفجار عجيب
،
’
آآه من قلب أعيته جروح السنين
وما أستلذ بألمه غير الصحب والمحبين !!
،
’
كلمات خرجت من فوهة وريدي
لألتقط بها بقايايا وأشلائي المتناثرة
لأجمعني ولأسترد صوتي المسلوب
لأهمس في أذن شخصين في حياتي
،
’
لــه
لصديقــ
،
’
** رسالة لــه **
،
لا تخف سأضل بين أمواج مد وجزر
اما إن تفقدني بـبطء أو تعانقني بعنف
ولا خيار ثالث في قاموسي الأنثوي المتعجرف
،
’
** رسالة لصديق **
،
يأأجمل حكايات قلبي على الأطلاق
أعتذر منك فقد أعطيت نفسي أكبر من حجمي بداخلك
كنت أجهل المقاسات والسنتيمترات والمقصات الاضطراريه
أعترف بأني فاشلة في مادة الخياطة
،[/align]
|