عرض مشاركة واحدة
قديم 14-06-2021   #2


الصورة الرمزية مروى
مروى غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 15676
 تاريخ التسجيل :  15-04-20
 أخر زيارة : 14-11-2025 (04:58 PM)
 المشاركات : 416 [ + ]
 التقييم :  150
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: شخصيات اسلامية ( الشخصية العاشرة )..



خلافة عثمان وعلي

كان سعيد بن زيد من جملة من بايع لعمر بن الخطاب، ولم يذكره عمر في أهل الشورى الذين اختاروا الخليفة من بعده؛ وإنما تركه عمر لئلا يبقى له فيه شائبة حظ، لأنه زوج أخته وابن عمه، ولم يتول سعيد بعده ولاية، ثم كان من جملة من بايع لعثمان بن عفان بعد انتهاء الشورى له، ثم بايع عليًا بعد مقتل عثمان، ولم يُذكَر في الأحداث والغزوات في عهد عثمان، وليس له ذكرًا في فتنة مقتل عثمان، ولا في وقعتي الجمل صفين، ويُرجّح أن كان من معتزلي الفتنة. فظل يسكن في أرضه بالعقيق، وقال أبو نعيم الأصبهاني: «كان عثمانُ قد أقْطَع سعيدًا أرضًا بالكوفة، فنزلها وسكنها إلى أن مات»، والأشهر أن الأرض بالعقيق من نواحي المدينة. وكان سعيد يرغب عن الولاية، يقول أبو نعيم الأصبهاني: «رغب عن الولاية، وتشمر في الرعاية، قمع نفسه، وأخفى عن المنافسة في الدنيا شخصه، وبلغة العصر نقول: هو جندي مجهول.»

في عهد معاوية بن أبي سفيان

بايع سعيد لمعاوية بن أبي سفيان بعد صلحه مع الحسن بن علي سنة 41 هـ، وكان يسكن في أرضه بالعقيق أثناء ولاية مروان بن الحكم للمدينة المنورة، ولم يبايع سعيد ليزيد بن معاوية، فلمّا كتب معاوية إلى مروان بالمدينة أن يبايع لابنه يزيد للخلافة من بعده، جاء رجل من أهل الشام وقال لمروان: «ما يحسبك؟» قال: «حتى يجيء سعيد بن زيد فيبايع؛ فإنه سيد أهل البلد، إذا بايع بايع الناس»، قال الشامي: «أفلا أذهب فآتيك به؟»، فذهب الشامي إلى سعيد بن زيد وقال له: «انطلق فبايع.» قال سعيد: «انطلق، فسأجيء فأبايع»، فقال الشامي: «لتنطلقن، أو لأضربن عنقك.» قال: «تضرب عنقي؟ فوالله إنك لتدعوني إلى قوم أنا قاتلتهم على الإسلام.» فرجع الشامي إلى مروان، فأخبره، فقال له مروان: اسكت. ثم ماتت أحد أمهات المؤمنين وكانت قد أوصت أن يصلي عليها سعيد بن زيد، فقال الشامي لمروان: «ما يحبسك أن تصلي على أم المؤمنين.» قال: «انتظر الذي أردت أن تضرب عنقه، فإنها أوصت أن يصلي عليها.» فقال الشامي: «استغفر الله.»

وفي عهد خلافة معاوية، ذهبت أروى بنت أويس إلى مروان بن الحكم، وادعت أن سعيد بن زيد ظلمها وأخذ أرضها، فتنازل لها سعيد عن أرضه، ودعا عليها - وكان مجاب الدعوة - إن كانت كاذبة أن يعميها الله ويُميتها في أرضها، فكان أهل المدينة إذا دعوا قالوا: أعماه الله كعمى أروى، فعن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال:

سعيد بن زيد جاءت أروى بنت أويس إلى أبي محمد بن عمرو بن حازم فقالت له:" يا أبا عبد الملك؛ إن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل قد بنى ضفيرةً في حَقّي فأْتِه بكلمة فلينزع عن حقّي، فوالله لئن لم يفعل لأصيحنَّ به في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم." فقال لها: "لا تؤذي صاحبَ رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فما كان ليظلمَك ولا ليأخذَ لك حقًّا." فخرجت وجاءت عمارة بن عمرو، وعبد الله بن سلمة، فقالت لهما: "ائتيا سعيد بن زيد فإنه قد ظلمني وبنَى ضفِيرةً في حقّي، فوالله لئن لم ينزع لأصيحنَّ به في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم." فخرجا حتى أتياه في أَرضِه بالعقيق، فقال لهما: "ما أتى بكما؟" قالا: "جاءتنا أروى بنت أويس، فزعمت أنك بنيْتَ ضفيرة في حقَّها، وحلفَتْ بالله لئن لم تنزع لتصيحنّ بك في مسجد رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم؛ فأحببنا أن نأتيكَ، ونذكر ذلك لك." فقال لهما: "إني سمعْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنَ الأَرْضِ بِغَيْرِ حَقِّهِ يُطَوِّقهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ" . فلتأْتِ فلتأْخذ ما كان لها من حق، اللهم إن كانَتْ كاذبة فلا تمِتْها حتى تُعْمي بصرها وتجعل ميتتها فيها، فرجعوا فأخبروها ذلك فجاءت فهدمت الضَّفيرة، وبنتْ بنيانا، فلم تمكث إلا قليلًا حتى عميت، وكانت تقومُ بالليل ومعها جارية لها تقودها لتوقظ العمّال، فقامت ليلةً وتركت الجارية فلم توقظها، فخرجت تَمْشي حتى سقطت في البئر، فأصبحت ميتة. سعيد بن زيد
ويبدو أن سعيد بن زيد عاش فترةً في الكوفة في زمن معاوية، وكان واليها المغيرة بن شعبة، وكان في الكوفة خطباء يقعون في علي بن أبي طالب، فأنكر سعيد ذلك، فعن عبد الله بن ظالم المازني قال: «لما خرج معاوية رضي الله عنه من الكوفة استعمل المغيرة بن شعبة رضي الله عنه، قال: فأقام خطباء يقعون في علي وأنا إلى جنب سعيد بن زيد. قال: فغضب فقام فأخذ بيدي فتبعته، فقال: ألا ترى إلى هذا الرجل الظالم لنفسه الذي يأمر بلعن رجل من أهل الجنة فأشهد على التسعة أنهم في الجنة ولو شهدت على العاشر لم آثم.»


وفاته

تُوفي سعيد بن زيد بالعَقيق، فحُمِل إلى المدينة، وكان ذلك سنة إِحدى وخمسين في خلافة معاوية بن أبي سفيان، وقيل سنة خمسين، وهو ابن بضع وسبعين سنة، وكان موته يوم الجمعة، فركب إِليه ابن عمر بعد أن تعالى النهار واقتربت صلاة الجمعة فترك الجمعة، وغسّله سعد بن أبي وقاص، ثم أتى البيت فاغتسل فلما فرغ خرج وقال لمن معه: «أَمَا إِنِّي لَمْ أَغْتَسِلْ مِنْ غُسْلِي إِيَّاهُ وَلَكِنِّي اغْتَسَلْتُ مِنَ الْحَرِّ.»، ودُفِنَ بالمدينة. نزل في قبره سعد بن أبي وقاص وابن عمر، بينما زعم الهيثم بن عديّ أنه مات بالكوفة، وصلَّى عليه المغيرة بن شعبة، وعاش ثلاثًا وسبعين سنة، والأول أصح.


أسرته


زوجاته

اختلفت كتب التراجم في عدد زوجات سعيد بن زيد وأسمائهم، فذكر محمد بن سعد البغدادي في كتابه الطبقات الكبرى منهم عشر زوجات هن:

فاطمة بنت الخطاب أم جميل،

يقال لها أميمة أو رملة، أولى زوجات سعيد بن زيد، أمّها حَنْتمة بنت هاشم بن المغيرة، وهي أخت عمر بن الخطاب، أسلمت قديمًا أول الإسلام مع زوجها سعيد، وكانت سببًا في إسلام أخيها عمر، أنجبت لسعيد ولدًا واحدًا وهو عبد الرحمن.

حَزْمَة بنت قيس أو خيرة بنت قيس الفهرية

أخت فاطمة بنت قيس الفهرية، لها حديث في مسند الشاميين للطبراني، أنجبت لسعيد ثلاثة أولاد هم: محمدًا وإبراهيم الأصغر وعبد الله الأصغر، وسبع بنات هن: أمّ حبيب الكبرى وأمّ الحسن الصغرى وأمّ زيد الكبرى وأمّ سلمة وأمّ حبيب الصغرى وأمّ سعيد الكبرى وأمّ زيد الصغرى.

أمامة بنت الدُّجيج من غسّان

تزوجها سعيد وأنجبت له عبد الرحمن الأصغر، وعمر الأصغر، وأمّ موسى، وأمّ الحسن الكبرى.

جليسة بنت سُويد بن صامت


تزوجها سعيد وأنجبت له زيد، وعبد الله الأكبر، وعاتكة.

ضُبْخ بنت الأصبغ بن شعيب بن ربيع بن مسعود بن مصاد بن حصن بن كعب بن عُليم من بني ***،

تزوجها سعيد وأنجبت له عمرو الأكبر، وطلحة، وزُجْلَة.

أمّ الأسود امرأة من بني تغلب،

أنجبت لسعيد عمرو الأصغر والأسود.

ابنة قربة من بني تغلب،

ذكرها مبهمة، أنجبت لسعيد إبراهيم الأكبر وحفصة.

أمّ خالد

ولم يُذكَر نسبها، أنجبت لسعيد خالد، وأمّ خالد، وأمّ النعمان.

أمّ بشير بنت أبي مسعود الأنصاريّ


أنجبت لسعيد أمّ زيد الصغرى.

أم ولد،

ذكرها مُبهَمة ولم يذكر اسمها، أنجبت له عائشة، وزينب، وأمّ عبد الحَوْلاءِ، وأمّ صالح.

وزاد عليهم خليفة بن خياط

جميلة بنت عبد الله بن قارظ من بني زهرة،

ونسب لها من ولد سعيد هشامًا

أبناؤه

كان لسعيد بن زيد أبناء كُثُر، قال ابن الجوزي في صفة الصفوة: «رزَقَهُ الله أولاداً كثرى»، وقال أبو نعيم الأصبهاني: «كان عثمانُ قد أقْطَع سعيدًا أرضًا بالكوفة، فنزلها وسكنها إلى أن مات، وسكنها من بعده من بنيه الأسود بن سعيد، وكان له أربعة بنين: عبد الله، وعبد الرّحمن، وزيد، والأسود، كلُّهم أعقب وأنجب.»، وقال: «وعقبه كثير بالكوفة»، فأبناؤه الذكور هم:

عبد الله الأكبر، وأمه جليسة بنت سُويد بن صامت، ولا بقية له.
عبد الله الأصغر، وأمه حَزْمَة بنت قيس.
عبد الرحمن الأكبر، وأمه فاطمة بنت الخطاب، ولا بقية له.
عبد الرحمن الأصغر، وأمه أمامة بنت الدُّجيج من غسّان، وكان ثقة قليل الحديث، أنجب زيدًا، وسعيدًا، وفاطمةَ، وعَمْرًا، غسله ابن عمر وحمله وصلى عليه لمّا مات.
إبراهيم الأكبر، وأمه ابنة قربة من بني تغلب.
إبراهيم الأصغر، وأمه حَزْمَة بنت قيس.
عمرو الأكبر، وأمه ضُبْخ بنت الأصبغ بن شعيب.
عمرو الأصغر، وأمه أمّ الأسود امرأة من بني ثعلب.
عمر الأصغر، وأمه أمامة بنت الدُّجيج من غسّان، لا بقية له.
الأسود، وأمه أمّ الأسود امرأة من بني ثعلب.
طلحة، وأمه ضُبْخ بنت الأصبغ بن شعيب، مات قبل أبيه، ولا بقية له.
محمد، وأمه حَزْمَة بنت قيس.
خالد، وأمه أمّ خالد.
زيد، وأمه جليسة بنت سُويد بن صامت، ولا بقية له.
هشام، وأمه جميلة بنت عبد الله بن قارظ، لم يذكره ابن سعد البغدادي ولا ابن الجوزي، ولكن ذكره خليفة بن خياط في طبقاته.

وأبناؤه الإناث هن:

أم الحسن الكبرى، وأمها أمامة بنت الدُّجيج من غسّان.
أم الحسن الصغرى، وأمها حَزْمَة بنت قيس.
أم حبيب الكبرى، وأمها حَزْمَة بنت قيس.
أم حبيب الصغرى، وأمها حَزْمَة بنت قيس.
أم زيد الكبرى، وأمها حَزْمَة بنت قيس.
أم زيد الصغرى، وأمها أمّ بشير بنت أبي مسعود الأنصاريّ، وكانت زوجة للمختار بن أبي عُبيد.
عائشة، وأمها أمّ ولد مُبهَمة.
حفصة، وأمها ابنة قربة من بني تغلب.
عاتكة، وأمها جليسة بنت سُويد بن صامت.
زينب، وأمها أمّ ولد مُبهَمة.
أم سلمة، وأمها حَزْمَة بنت قيس.
أم موسى، وأمها أمامة بنت الدُّجيج من غسّان.
أم النعمان، وأمها أمّ خالد.
أم سعيد، وأمها حَزْمَة بنت قيس، وتوفّيت قبل أبيها.
أم خالد، وأمها أمّ خالد، توفّيت قبل أبيها.
أم صالح، وأمها أمّ ولد مُبهَمة.
أمُ عبدٍ الحولاءُ، وأمها أمّ ولد مُبهَمة.
زُجْلَة، وأمها ضُبْخ بنت الأصبغ بن شعيب.
أسماء، لم يذكره ابن سعد البغدادي ولا ابن الجوزي، ولكن ذكرها ابن حجر العسقلاني وقال أن لها صحبة، وروت حديثًا أخرجه البيهقي والدارقطني في العلل وهو: «لاَ صَلاَةَ لَمِنْ لاَ وُضُوءَ لَهُ».

روايته للحديث

كان سعيد بن زيد مُقلّا في رواية الحديث النبوي، فروى ثمانية وأربعين حديثًا جمعها بقي بن مخلد في مسنده، وله في صحيحي البخاري ومسلم حديثان متفق عليهما، وانفرد له البخاري بحديث ثالث، وله في مسند أحمد بن حنبل ثمانية وعشرون حديثًا، وروى عنه من الصّحابة: عبد الله بن عمر بن الخطاب، وعمرو بن حريث، وأبو الطفيل عامر بن واثلة الكناني؛ ومن كبار التابعين: أبو عثمان عبد الرحمن بن مل النهدي البصري، وسعيد بن المسيب، وقيس بن أبي حازم، عبد اللّه بن ظالم المازني، وزِرُّ بن حبيش، وعروة بن الزبير، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، وغيرهم.

ومن الأحاديث التي رواها سعيد ما رواه عن النبي أنه قال: «من قتل دون ماله فهو شهيد، ومن ظلم من الأرض شبرًا طوقه من سبع أرضين»، كما أنه من رواة حديث العشرة المبشرين بالجنة فقال: «أشهد أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "رسول الله في الجنة، وأبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعلي في الجنة، وعثمان في الجنة، وعبد الرحمن في الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير في الجنة، وسعد في الجنة، ثم قال: إن شئتم أخبرتكم بالعاشر، ثم ذكر نفسه.»

منزلته

عند أهل السنة والجماعة


يعد سعيد بن زيد من الشخصيات المُبجَّلة في الإسلام خاصةً عند أهل السنة والجماعة، حيث يرون أنه من السّابقين الأوّلين إلى الإسلام، وأنه أحد العشرة المبشرين بالجنة، ومن المهاجرين الأولين، شهد بدرًا بسهمه وأجره، ثم شهد ما بعدها من المشاهد، وأنه كان مجاب الدعوة، وأن أبوه زيد بن عمرو بن نفيل كان حنيفيًا على ملة إبراهيم، وقد وردت أحاديث وآثار عديدة تبين فضل سعيد ومكانته، منها:

عن عبد الرحمن بن عوف عن النبي أنه قال:

سعيد بن زيد أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعلي في الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير في الجنة، وعبد الرحمن بن عوف في الجنة، وسعد بن أبي وقاص في الجنة، وسعيد بن زيد في الجنة وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة. سعيد بن زيد
عن عبد الله بن ظالم قال:
سعيد بن زيد خَطَبَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ، فَنَالَ مِنْ عَلِيٍّ، فَخَرَجَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ فَقَالَ: أَلَا تَعْجَبُ مِنْ هَذَا يَسُبُّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ؟ أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّا كُنَّا عَلَى حِرَاءٍ أَوْ أُحُدٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "اثْبُتْ حِرَاءُ أَوْ أُحُدُ، فَإِنَّمَا عَلَيْكَ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ"، فَسَمَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَشَرَةَ، فَسَمَّى أَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ، وَعَلِيًّا، وَطَلْحَةَ، وَالزُّبَيْرَ، وَسَعْدًا، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ، وَسَمَّى نَفْسَهُ سَعِيدًا. سعيد بن زيد
عن سعيد بن جبير قال:
سعيد بن زيد كان مقام أَبي بكر وعمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزبير، وسعد، وعبد الرحمن بن عوف وسعيد بن زيد، كانوا أَمام رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم في القتال ووراءَه في الصلاة. سعيد بن زيد
قال ابن حجر العسقلاني:
سعد سعيد زبير طلحة وأبو عبيدة وابن عوف قبله الخلفا
لا تسألن القوافي عن مآثرهم إن شئت فاستنطق القرآن والصحفا

عند الشيعة

لا يختلف موقف الشيعة من سعيد بن زيد كثيرًا عن موقفهم تجاه العشرة المبشرين بالجنة، حيث يرى الشيعة بطلان حديث العشرة المبشرين بالجنة وينفونه، ويتهمون سعيد بن زيد أنه وضع هذا الحديث؛ لأنه أحد رواته، كما وجهوا له عدة مطاعن منها أنهم قالوا أنه من شر الأولين والآخرين، وأنه قارون هذه الأمة، ويعتقدون أنه من أعداء آل البيت، وأنه كان يضع الحديث رغم قلة روايته للحديث


 
 توقيع : مروى



رد مع اقتباس