عرض مشاركة واحدة
قديم 08-07-2020   #1


الصورة الرمزية ناثر الامل
ناثر الامل غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 15187
 تاريخ التسجيل :  01-11-16
 العمر : 63
 أخر زيارة : 22-07-2020 (01:39 AM)
 المشاركات : 50,349 [ + ]
 التقييم :  16455
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Blue
5555 من صفحات ٧يوليو١٩٩٤م



في مثل هذا اليوم بعام 1994 بكت حضرموت بسبب قوات أحمد مساعد حسين
الموجود في شبوه الان
تفاصيل أغتيال صالح بن حسينون عل يد قوات
أحمد مساعد حسين الموالي لعلي محسن و مازال موالي
التفاصيل من قلب الحدث
تحرك موكب البطل صالح ابوبكر بن حسينون (وزير النفط السابق، والقائد العسكري المخضرم)، من فندق خلف بمدينة المكلا لتقييم وضبط تماسك الجبهة وترتيب الصفوف ..الخ، في ظل معلومات مرتبكة عن تقدم مفاجئ للقوات الغازية وانهيار غير متوقع لجبهة الجنوبيين بعد تعرضها لتسللات ولقصف مدفعي شمالي كثيف وعنيف ومتواصل طوال ليلة 3 يوليو وصبيحة 4 يوليو 1994م، وغموض الموقف العسكري ، وشحة المعلومات عن حالة الجبهة لدى القيادة الجنوبية العليا.
وبينما الموكب يمر بحي فوة وتحديدا بالقرب من نادي ضباط الشرطة بمنطقة اربعين شقة ، اوقفتهم قوة عسكرية يرتدي معظمهم ملابس جنوبية (مآزر وشميز ورادي)، فتوقف الموكب ليسأل عن هوية هذه القوة المسلحة وسبب وجودها هنا والوضع بمقدمة الجبهة ..إلخ، اعتقادا انها قوة جنوبية، فإذا بهذه القوة تتفاجئ بهذا الموكب ايضا وتدخل بسجال سريع عن الجهة التي يتبعونها وقال أحدهم نحن اصحاب أحمد مساعد حسين وانتم من: رد عليه افراد الحراسة نحن اصحاب بن حسينون (....)، فحدث بعدها تراشق كلامي أعقبه تراشق بالسلاح الآلي ونزل البطل صالح بن حسينون من سيارته ليستوضح الامر فتقدم إليه احد المسلحين ممن كانوا يحسبون على أحمد مساعد حسين فواجهه بن حسينون وهو أعزل وأمسك بماسورة الكلاشنكوف ليرفعه لأعلى فيما الجندي ينزل سلاحه ليصوبه لأسفل في مشادة عنيفة حتى أطلق الجندي الرصاص فاخترق جانب الصدر الايمن من جسد بن حسينون ولتخرج الرصاصات من الجانب الايسر تحت الابط مخترقة القلب ويسقط بن حسينون مضرجا بدماءه الطاهرة..، بينما تعرض العقيد صالح المضي الذي كان داخل السيارة لنحو تسع رصاصات اخترقت معظمها فخذاه الايمن والايسر ومنطقة البطن..، وقبل ذلك الموقف الخطير ترجل محمد سعيد عبدالله محسن الشرجبي من السيارة ليختبئ خلف احدى السيارات لينجوء بنفسه.
وبعد اشتباكات بالسلاح الخفيف والارتباك بالمكان تمكنت الحراسات المرافقة للوزير صالح بن حسينون من الإنسحاب وبأخذ بن حسينون ومن معه من مرافقين الى مستشفى بالمكلا بعد إستحالة نقله الى مستشفى ابن سيناء نتيجة سيطرة القوة المخترقة لخطوط الدفاعات الجنوبية عليه.
ألقت الطبيبة الروسية نظرة على بن حسينون وأجرت عليه فحصا سريعا لتعلن بعدها وفاة بن حسينون ، ولينتشر الخبر في مدينة المكلا وكل الأرجاء وفي وسائل الإعلام الخارجية بإستشهاد البطل بن حسينون.
فتم نقل الجثمان الطاهر الى منطقة غيل باوزير حيث كان يقيم الرئيس الجنوبي علي سالم البيض الذي انتقل الى هناك بعد ان كان قبل ذلك التاريخ بنحو أسبوع يقيم بفيلا الحسيني بمنطقة خلف بالمكلا قبالة الفندق.
خرج البيض الى قبالة الفيلا ليلقي نظره وداع على البطل بن حسينون المسجى بسيارة الاسعاف ، ليتم بعد ذلك نقل جثمان بن حسينون الى احدى مناطق مديرية الشحر ليدفن هناك فجر اليوم التالي بحضور عدد من أبناءه وأقاربه ومحبيه "رحمة الله عليه".
عمر بن حسينون
قناة عاد الحضرميه
منقول من
صحيفة الأمناء من المرافق الشهيد صالح بن حسينون العقيد باغريب


 
 توقيع : ناثر الامل


شكرا يا ريم الفلا


رد مع اقتباس