رد: أخبـار الـزعيـم ليوم الثلاثاء 17 / 10 / 1430 هـ من الصحـف
بصريح العبارة
وللكلمة.. مرحلة!!
عبدالملك المالكي
الجزيرة .. ذلكم الحلم الكبير لرواد (الكلمة) أصبحت اليوم بالنسبة لقلمي واقعا بل (حقيقة) أعيش أدق تفاصيلها عبر لقاء أسبوعي في هذه المساحة التي لن أبالغ إذا ما قلت إنها تبلور نثرا قبل طرحا (مرحلة للكلمة) هي الأهم في مشواري الكتابي، والذي يتم عامه الرابع عشر هذه الأيام، فالأهمية التي تكتسبها هذه المرحلة - إن جاز لي تعريفها بذلك - تكمن وأهمية المطبوعة التي تحتل دون مواربة الريادة بين كافة مطبوعاتنا وصحفنا اليومية، الريادة تلك التي تستمدها (الجزيرة) كما ونوعا من نوعية قرائها في المقام الأول..!!
* فالقارئ الكريم في المملكة وتحديدا قراء (الشارع الرياضي) وبحكم فئة الشباب التي تحتل أكثر من 75% من التركيبة السكانية أقول يبقى القارئ الرياضي محل (جذب) مع تعدد الأطروحات وتفاوت درجات (الثقة) بينه وبين والمطبوعة وكيفما كان سعيها لزيادة الانتشار الذي برأيي لا يتأتى مراده إلا عبر توثيق درجة في الطرح والخبر، والجزيرة بشهادة أرقام التوزيع تحتل مكانة في قلوب جمهور المتلقين لا يضاهيها مكانة صحفية بين أقرانها ولا غرابة في ذلك حين يكون شعارها المصداقية والدقة في الخبر ناهيك عن قوة الطرح وجراءة الكلمة التي لا تخدش الحياء ولا تغض الطرف مجاملة عن قول الحقيقة المجردة.. تلك (الموازنة) ولن أقول المعادلة هي التي كفلت للجزيرة البقاء في القمة عبر توارد السنين.
* ولعل الإمعان والإسهاب في ذكر محاسن الجزيرة التي لا تخفى على المتلقي الباحث عن التميز في فنون الصحافة الورقية الرائدة يحسب علي (حتما) أكثر مما يحسب ليكوني أضحيت الآن من أهل الدار.. إلا أن الحفاوة التي أجدها والترحيب غير الغريب من كل الزملاء وعلى رأسهم الإعلامي الكبير الأستاذ محمد العبدي لا يقابلها عند الكرماء إلا جزيل الشكر والثناء، الشكر الذي أصل جميل حبل مودته تواردا بالإعلامي المميز الأستاذ سعد المهدي وكل الزملاء في صحيفة الرياضية التي غمرتني بالحب وبادلتني الوفاء عبر ستة أعوام لا يمكن أن أنسى فضلها وجميلها على قلمي المتواضع.
* لم يعد لي في هذا الشأن إلا الدعاء بالتوفيق من المولى عز وجل في أن أكون جديرا بالثقة التي قوبلت بها، وبجميل الترحاب الذي وجدته ولمست من خلاله سر التفوق الذي تحظى الجزيرة وكتاب أعمدتها تحديدا في عالم الكلمة الصادقة والهدف الذي لا تشوب سموه ورفعته شائبة.. والله تعالى من وراء القصد.
|