سعر الصرف
سعر الصرف
ان الانخفاض المتسارع ظاهرة اقتصادية غير صحية حيث يجب على البنك المركزي واللجنة الاقتصادية عدم التسرع واللحاق بالصرافين في تخفيض السعر بدون اجراء الحسابات اللازمة.
ما يتم حالياً هو لعبة خطيرة جدا يقوم بها الصرافين وكبار التجار لاجراء اكبر ضربة وهجوم مضاد للريال اليمني لكي يرتد السعر الى اعلى المستويات.
لن ينخفض السعر بمستويات قياسية الا بالاجابة عن الاسئلة ادناه:
- هل دخلت خطوط انتاج جديدة زادت من صادرات البلد؟
- هل ازدهرت السياحة؟
- هل اعتمدنا على منتجاتنا المحلية واوقفنا الاستيراد؟
- هل زادت تحويلات المغتربين؟
- هل تم رفع الحصار على اليمن؟
- هل تم تصدير الموارد السيادية من نفط وغاز وغيرها؟
- هل اوقفنا استيراد المشتقات النفطية لتغطية الاحتياج المحلي؟
- هل اتفق الفرقاء السياسيون؟
- هل تم التوقيع على عقود واتفاقيات اقتصادية لتصدير طائرات عسكرية ومدنية او اي آليات سيتم تصنيعها في اليمن؟
الاسئلة كثيرة والجواب (لا).
باختصار شديد ( من يملك المال يملك القرار) وهذا يعني ان الكتلة النقدية اصبحت مع الصرافين وانعدم النقد في البنوك تدريجياً خلال السنوات الماضية واصبح الصرافين وكبار التجار هم المستحوذين على السوق المحلي.
فعلى السلطات النقدية تغطية الطلبات المقبلة من النقد الاجنبي مالم فسيكون الانهيار كارثيا في حال التلكؤ في عملية بيع النقد الاجنبي وتغطية اختياج السوق من النقد الأجنبي.
ان البنك المركزي واللجنة الاقتصادية تمر باصعب اختبار تمر به سلطة نقدية فهل تنجح في تجاوز المرحلة. ام انها مجرد فقاعة اعلامية ستفتضح عند اول موجة طلب حقيقي وهذا ما اعتقده شخصياً.
مالكم كيف تحكمون......
د. مصطفى عبدالرب حُميد
استاذ الادارة المالية - مسئول اسعار الصرف كاك بنك
|