![]() |
رد: التغطية الأخبارية للسهم الذهبي - الجزء الحادي عشر
عقدت القيادات المؤتمرية المؤيدة للشرعية اجتماعاً موسعاً ضم أعضاء في اللجنة العامة واللجنة الدائمة الرئيسية برئاسة د. أحمد عبيد بن دغر النائب الأول لرئيس المؤتمر الشعبي العام مستشار رئيس الجمهورية، وبحضور د. رشاد العليمي مستشار رئيس الجمهورية عضو اللجنة العامة ناقشت خلاله مستجدات الأوضاع على الساحة .
وعبرت القيادات عن دعمها للرئيس عبدربه منصور هادي، والحكومة في كل خطوة يقدمون عليها في الدفاع عن المصالح العليا للشعب والوطن اليمني المتمثلة في الجمهورية والوحدة ، وأدانوا مرة اخرى العدوان الحوثي المتحالف مع صالح والقوات التي تأتمر بأمره والتي ألحقت بعدوانها الهمجي أضراراً فادحة بحق الشعب اليمني. وأكدت الرغبة التي أبداها أعضاء اللجنة الدائمة للمؤتمر الشعبي العام في إنتخاب الاخ عبدربه منصور هادي رئيساً للمؤتمر الشعبي وفقاُ للأنظمة واللوائح الداخلية. وثمنت التضحيات الكبيرة لوحدات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية ورجالها البواسل في دحر الإنقلابيين والمعتدين على الشعب والشرعية والدولة، وعلى وجه الخصوص ثمن المجتمعون الإنتصارات الكبيرة ألتي حققها الجيش الوطني في الجوف ومأرب في الأيام القليلة الماضية ، وبدعم من دول التحالف العربي والإسلامي بقيادة المملكة العربية السعودية. ودعت القيادات المؤتمرية المؤيدة للشرعية أعضاء المؤتمر وقياداته وأنصاره وفروعه لإدانة المواقف المغامرة لـ"صالح" المتحالف مع الميليشيا الحوثية المعادية للشعب اليمني. فيما يلي نص البيان : بسم الله الرحمن الرحيم بيان صادر عن قيادات المؤتمر الشعبي العام وأحزاب التحالف الوطني المؤيدة للشرعية عقدت القيادات المؤتمرية المؤيدة للشرعية اجتماعاً موسعاً ضم أعضاء في اللجنة العامة واللجنة الدائمة الرئيسية برئاسة د. أحمد عبيد بن دغر النائب الأول لرئيس المؤتمر الشعبي العام مستشار رئيس الجمهورية، وبحضور د. رشاد العليمي مستشار رئيس الجمهورية عضو اللجنة العامة ناقشت خلاله مستجدات الأوضاع على الساحة الوطنية، وما ينتج عنها من تداعيات تشمل مختلف مناحي الحياة السياسية والإقتصادية والإجتماعية والآثار المترتبة على استمرار القوى الإنقلابية المتمثّلة في المليشيا الحوثية وقوات صالح في الاعتداء على السلطة الشرعية والدولة والشعب اليمني. وفي البداية أشادت اللجنة العامة بالدور الوطني الكبير الذي يؤديه الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية في التصدي للميلشيا المتمردة، وقوات صالح وذلك في إسقاط الإنقلاب الغادر، وكذا جهوده الملموسة في استعادة الدولة، وفي الدفاع عن الجمهورية والوحدة، في ظروف تتسم بالمزيد من التناقضات الحادة ومتغيرات على ارض المعركة، أبرزها تقدم قوات الشرعية على مختلف الجبهات القتالية وتراجع القوات المعتدية واندحارها أمام قوأت الشرعية والمقاومة الوطنية الباسلة. وعبر المجتمعون عن دعمهم للرئيس عبدربه منصور هادي، والحكومة في كل خطوة يقدمون عليها في الدفاع عن المصالح العليا للشعب والوطن اليمني المتمثلة في الجمهورية والوحدة ، وأدانوا مرة اخرى العدوان الحوثي المتحالف مع صالح والقوات التي تأتمر بأمره والتي ألحقت بعدوانها الهمجي أضراراً فادحة بحق الشعب اليمني وأحدثت بعنصريتها صدوعاً غائرة في النسيج الإجتماعي والوحدة الوطنية. كما أكدت مساندتها لكل الإجراءات التي أقدم عليها الرئيس هادي والتي من شأنها تثبيت الأمن في المناطق المحررة، بما في ذلك الإجراءات المتعلقة بإعادة الأمن والإستقرار إلى تلك المناطق ، وفي مقدمتها محاربة الإرهاب والقضاء على الجماعات المتطرفة ، وكذا توفير الخدمات الأساسية للمواطنين . ويؤكد المجتمعون الرغبة التي أبداها أعضاء اللجنة الدائمة للمؤتمر الشعبي العام في إنتخاب الاخ عبدربه منصور هادي رئيساً للمؤتمر الشعبي وفقاُ للأنظمة واللوائح الداخلية. وثمن المجتمعون التضحيات الكبيرة لوحدات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية ورجالها البواسل في دحر الإنقلابيين والمعتدين على الشعب والشرعية والدولة، وعلى وجه الخصوص ثمن المجتمعون الإنتصارات الكبيرة ألتي حققها الجيش الوطني في الجوف ومأرب في الأيام القليلة الماضية ، وبدعم من دول التحالف العربي والإسلامي بقيادة المملكة العربية السعودية. وأشاد المجتمعون بحالة العصيان المدني التي تقودها نخب اجتماعية مناضلة قبلية وشبابية وطلابية تمسكت بقيم الحرية ، ودافعت عن الجمهورية ، والوحدة التي تتعرض اليوم لمخاطر حقيقية بسبب العدوان الحوثي – صالح ، مشيداً بدور النخب الفكرية والثقافية والإعلامية التي تصدت للمشروع الاستبدادي العنصري القادم من كهوف الماضي السحيق. كما دعت القيادات المؤتمرية اخوانهم رفاق الدرب والنضال الوطني أينما كانوا الى سرعة الإعلان عن مواقفهم من الإنقلاب ودعم الشرعية . ودعت القيادات المؤتمرية المؤيدة للشرعية أعضاء المؤتمر وقياداته وأنصاره وفروعه لإدانة المواقف المغامرة لـ"صالح" المتحالف مع الميليشيا الحوثية المعادية للشعب اليمني، وهو التحالف الذي لا مبرر له غير نزوع سلطوي قوي لدية مدعوم بأوهام العظمة والرغبة في العودة للسلطة، أو توريثها، متجاهلاً الدماء والدمار والتشرد الذي تعرض له الشعب اليمني بكل فئاته بسبب ذلك التحالف المخزي والغادر بين صالح والحوثيين ، لقد أساء علي عبدالله صالح ومن معه إلى المؤتمر الشعبي العام وقياداته وقواعده ومنجزاته وسمعته السياسية وفكره المستنير وتحويله إلى ميليشيا تابعة للحوثي ومشروعها الطائفي السلالي العنصري . واستعرضت اللجنة العامة نتائج الجولة الثانية من محادثات سويسرا، وأكدت دعمها للجهود الوطنية الساعية نحو السلام والإستقرار في اليمن، وأكدت تمسكها بقرار مجلس الأمن رقم ٢٢١٦، والقرارات ذات الصِّلة وكذا المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ، ومخرجات الحوار الوطني ، كأساس لهذه المحادثات. وطالبت صالح والحوثيين بالتوقف الفوري عن الأعمال العدوانية ضد الشعب اليمني، ودعت المجتمع الدولي لممارسة مزيد من الضغط عليهم للتخلي الفوري عن الأسلحة والإنسحاب من كافة المحافظات والمدن واحترام الشرعية والتوقف عن الإعتداء على الدولة والشعب اليمني. كما دانت القيادات إستمرار الحصار الغاشم على أهالي مدينة تعز الصامدة ، وطالبوا المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته الإنسانية وفك الحصار عن أبناء محافظة تعز . و أشادت بجهود وأداء وفد الحكومة الشرعية في المشاورات التي تمت في مدينة بييل السويسرية ، وحيت القيادات دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية في دعمها للشرعية وتصديها للعدوان الحوثي المتحالف مع صالح. دفاعاً عن أمن اليمن وأمن الأمتين العربية والإسلامية الذي يتعرض لمخاطر إقليمية حقيقية تمثل إيران مصدرها الأول والأساسي. وأعربت القيادات المؤتمرية المؤيدة للشرعية عن تقديرها العالي للمواقف الأخوية الصادقة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الداعمة للشرعية والحريصة على أمن اليمن ومصالح شعبه وأمن المنطقة. كما أعربت عن امتنانها وتقديرها لمواقف الأشقاء قادة مجلس التعاون الخليجي في دعمهم لجهود استعادة الإستقرار والسلام في اليمن. وفي الختام حيت القيادات المؤتمرية شهداء الجيش الوطني والمؤسسات الأمنية والمقاومة الشعبية جنوداً وقيادات الذين رووا بدمائهم الزكية تربة الوطن الغالي دفاعاً عن القيم العليا للشعب اليمني، ودعت الحكومة للعناية بأسرهم، وكذا الإهتمام بالجرحى منهم، كما حيت القيادات المؤتمرية إخوتهم في خنادق الشرف شهداء الواجب جنود وضباط القوات المسلحة في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين دولة قطر والمغرب وجمهورية السودان . الذين يكتبون وأخوتهم اليمنيين تاريخاً جديداً لشعوب دول الجزيرة العربية وللأمة العربية ومفهوماً قومياً جديداً لأمنها ومصالحها المشتركة. وأقر المجتمعون أن تبقى قيادات المؤتمر الشعبي العام الموالية للشرعية في حالة إنعقاد دائم ، ودعوة بقية أعضاء اللجنة العامة واللجنة الدائمة الذين سيتمكنوا من الحضور لإتخاذ الخطوات الإجرائية لتصحيح الإختلالات التي ألحقها علي عبدالله صالح بمكانة وسمعة المؤتمر الشعبي العام وتوجهاته الوطنية . والله الموفق صادر بتاريخ 29 ديسمبر 2015م . - See more at: http://almashhad-alyemeni.com/news66....xKHpFmq4.dpuf |
رد: التغطية الأخبارية للسهم الذهبي - الجزء الحادي عشر
وسط تكتم إعلامي شديد : مليشيات الحوثي تقتل قائد عسكري بالعاصمة صنعاء والمشهد يكشف التفاصيل (الاسم +صورة) - See more at: http://almashhad-alyemeni.com/news66....sHu3qUDq.dpuf
|
رد: التغطية الأخبارية للسهم الذهبي - الجزء الحادي عشر
تحدثت مصادر محلية خاصة لـ"المشهد اليمني" قبل قليل أن مليشيا الحوثي قامت مساء أمس الإثنين وبالتحديد - بعد صلاة العشاء - باغتيال الرائد العسكري " صلاح الدهيش "وهو عائد الى منزله في حارة الحشوش بالجراف الغربي .
وأضافت المصادر أن المليشيا في مدخل الحارة قامت بإنزال الرائد من سيارته وقتلته بعدة رصاصات على رأسه بدم بارد أمام طفله الوحيد ,حيث كان عائداً به من مستشفى القلب ,الذي كانت له زيارة إلى هناك . وأوضحت المصادر أن المليشيا حاولت التكتم بشكل كبير على القضية إلا أنها سرعان ما انتشرت القضية بين أهالي الحي الذي تسكنه قيادة المليشيا . وأشارت المصادر أن القائد العسكري من مديرية وصاب التابعة لمحافظة ذمار دون أي أسباب تذكر حتى اللحظة . - See more at: http://almashhad-alyemeni.com/news66....sHu3qUDq.dpuf |
رد: التغطية الأخبارية للسهم الذهبي - الجزء الحادي عشر
|
رد: التغطية الأخبارية للسهم الذهبي - الجزء الحادي عشر
انهيار المليشيات يرجح سيناريو استعادة صنعاء بأقل الخسائر - See more at: http://almashhad-alyemeni.com/news66....q5W5EVxw.dpuf
|
رد: التغطية الأخبارية للسهم الذهبي - الجزء الحادي عشر
|
رد: التغطية الأخبارية للسهم الذهبي - الجزء الحادي عشر
ذكرت مصادر صحفية نقلا عن مصدر مطلع في محافظة مأرب اليمنية إن الجيش الوطني بدأ الحملة العسكرية النهائية لتطهير المحافظة من آخر الجيوب التابعة للميليشيات الحوثية وقوات علي عبدالله صالح.
وأكّد ذات المصدر أنّ تواجد الحوثيين بالمحافظة بات لا يتجاوز البؤر الصغيرة المعزولة الفاقدة للتواصل في ما بينها، وأن تأخير تحرير تلك البؤر يعود لأسباب تتعلق بالتكتيك العسكري. ووفقا للمصدر ذاته فإنّ الجيش الموالي للشرعية والمقاومة الشعبية بدآ معركة استعادة جبل هيلان الاستراتيجي في صرواح إضافة إلى توجه قوات عسكرية حاشدة إلى منطقة بيحان آخر معاقل الحوثيين في المنطقة الفاصلة بين محافظتي مأرب وشبوة. ولفت إلى أن ميليشيات الحوثي باتت خائرة القوى بعد محاصرتها من كل الاتجاهات وقطع طرق إمدادها، مضيفا أن تأمين تلك المناطق يأتي في سياق خطة لنقل مسرح العمليات بشكل كامل إلى المحافظات التي مازالت تحت سيطرة الحوثيين مثل محافظة البيضاء التي تشير معلومات مؤكدة حصلت عليها “العرب” إلى أنها ستكون الهدف القادم لقوات التحالف والجيش الوطني نظرا لموقعها الجغرافي الذي يتوسط ثماني محافظات وهو الأمر الذي جعلها مركزا لتوزيع وانطلاق الميليشيات الحوثية وقوات صالح إلى العديد من المحافظات الجنوبية والشرقية. وعلى صعيد متصل يواصل الجيش الوطني والمقاومة الشعبية تضييق الخناق على المداخل الشرقية للعاصمة صنعاء وتحديدا فرضة نهم التي تقول مصادر “العرب” إن الجيش الوطني يحقق فيها تقدما ثابتا. ويتوقع مراقبون أن يساهم تقدم الجيش الوطني باتجاه العاصمة في تفكيك التحالف بين الحوثيين وصالح في ظل مؤشرات على انضمام الكثير من القبائل المحيطة بصنعاء بدفع من شيوخها وعقلائها إلى الجيش الوطني حفاظا على مصالح تلك القبائل ولتجنيب العاصمة الدمار الذي يمكن أن يلحقها في حال دارت المعارك العسكرية بداخلها. ويأتي ذلك فيما رصد المحللون السياسيون والعسكريون اعتماد التحالف العربي خلال المعارك باليمن استراتيجية عسكرية تتناسب مع سيكولوجية عناصر القوة في هذا البلد وعلى رأسها القوّة القبلية التي يدفع التحالف باتجاه انخراطها المباشر في جهود استعادة صنعاء، وهو الأمر الذي سيوفر كثيرا من الكلفة المادية والبشرية للحرب حيث أن سقوط المركز في الدولة اليمنية يؤدي في العادة إلى تهاوي الأطراف ورضوخها للقوة التي تحكم سيطرتها على العاصمة. واستنادا إلى قراءة معطيات الميدان وموازين القوى القائمة حاليا في اليمن، يرجح المراقبون أن هزيمة الحوثيين باتت وشيكة وربما يتم حسم المعركة في مدة أقل من المتوقعة في ظل بلوغ استنزاف قوى الحوثيين وحليفهم علي عبدالله صالح عسكريا وسياسيا إلى أقصى درجاته، معتبرين أن الحوثي راهن على سياسة “عض الأصابع” التي لا يمكنه الانتصار فيها على الإطلاق أمام دول التحالف التي تمتلك من القوّة العسكرية والإمكانيات المالية والعلاقات الدولية ما يمكّنها من خوض حرب طويلة من دون أي ضغط يذكر. وكانت الميليشيات الحوثية قد عمدت إلى إسقاط العاصمة صنعاء في الحادي والعشرين من سبتمبر من العام الماضي بعد محاصرتها لأسابيع تحت يافطة مطالبات سياسية واقتصادية، وهو الأمر الذي مكّن تلك الميليشيات لاحقا من بسط نفوذها على الكثير من المحافظات اليمنية قبل انطلاق عاصفة الحزم وتشكيل التحالف العربي لدعم الشرعية الذي تمكّن إلى جانب المقاومة الشعبية والجيش الوطني من تحرير ما يقرب من سبعين بالمئة من مناطق اليمن. ويذهب المراقبون إلى أن تحرير العاصمة صنعاء من أيدي الحوثيين سيتسبب في موجة معاكسة ستفضي إلى تحرير كامل المناطق التي ما تزال بأيدي ميليشيات الحوثي وصالح. ويعتبر المحلل السياسي اليمني عبدالله إسماعيل أن ما يطلق عليه مجازا “معركة صنعاء” عبارة عن مفهوم أوسع لا يقصد به اقتحام المدينة، شارحا في تصريح لـ“العرب” أن “معركة صنعاء هي مجمل التحركات العسكرية والاستراتيجية التي ستجعل من سقوط العاصمة أمرا واقعا واستسلاما طوعيا”، وموضّحا أن “هذه المعركة الكبرى بدأت مبكرا من خلال الضغط لتحرير مأرب والجوف وستستمر لتحييد صعدة وعمران ببعدهما الرمزي لجماعة الحوثي، وتشمل أيضا حسم الجهد الحربي لتحرير محافظة الحديدة والضغط باتجاه حجة وهو ما بدأ فعليا من خلال التركيز على تطهير الجزر المجاورة لهذا المحور لتأمـين الخطـوط الخلفيـة للقوات التي ستتحرك باتجاه الحـديـدة والمخا والشريط الساحلي”. ولفت إسماعيل إلى أن من المهام الأساسية في طريق تحرير صنعاء “معركة تعز التي ستسمح باستكمال الحصار العسكري الضاغط باتجاه تسليم العاصمة دون معركة مباشرة في المدينة ستكون كلفتها البشرية والمادية إذا حدثت باهظة”. ولفت المحلّل اليمني إلى أنّ التاريخ يثبت أن صنعاء تسقط تلقائيا عندما تحسم المعارك خارجها، ومؤكدا أن الوضع الميداني القائم حاليا وما يميزه من اقتراب الجيش الوطني في قال مصدر مطلع لـ“العرب” في محافظة مأرب اليمنية إن الجيش الوطني بدأ الحملة العسكرية النهائية لتطهير المحافظة من آخر الجيوب التابعة للميليشيات الحوثية وقوات علي عبدالله صالح. وأكّد ذات المصدر أنّ تواجد الحوثيين بالمحافظة بات لا يتجاوز البؤر الصغيرة المعزولة الفاقدة للتواصل في ما بينها، وأن تأخير تحرير تلك البؤر يعود لأسباب تتعلق بالتكتيك العسكري. ووفقا للمصدر ذاته فإنّ الجيش الموالي للشرعية والمقاومة الشعبية بدآ معركة استعادة جبل هيلان الاستراتيجي في صرواح إضافة إلى توجه قوات عسكرية حاشدة إلى منطقة بيحان آخر معاقل الحوثيين في المنطقة الفاصلة بين محافظتي مأرب وشبوة. ولفت إلى أن ميليشيات الحوثي باتت خائرة القوى بعد محاصرتها من كل الاتجاهات وقطع طرق إمدادها، مضيفا أن تأمين تلك المناطق يأتي في سياق خطة لنقل مسرح العمليات بشكل كامل إلى المحافظات التي مازالت تحت سيطرة الحوثيين مثل محافظة البيضاء التي تشير معلومات مؤكدة حصلت عليها “العرب” إلى أنها ستكون الهدف القادم لقوات التحالف والجيش الوطني نظرا لموقعها الجغرافي الذي يتوسط ثماني محافظات وهو الأمر الذي جعلها مركزا لتوزيع وانطلاق الميليشيات الحوثية وقوات صالح إلى العديد من المحافظات الجنوبية والشرقية. وعلى صعيد متصل يواصل الجيش الوطني والمقاومة الشعبية تضييق الخناق على المداخل الشرقية للعاصمة صنعاء وتحديدا فرضة نهم التي تقول مصادر “العرب” إن الجيش الوطني يحقق فيها تقدما ثابتا. ويتوقع مراقبون أن يساهم تقدم الجيش الوطني باتجاه العاصمة في تفكيك التحالف بين الحوثيين وصالح في ظل مؤشرات على انضمام الكثير من القبائل المحيطة بصنعاء بدفع من شيوخها وعقلائها إلى الجيش الوطني حفاظا على مصالح تلك القبائل ولتجنيب العاصمة الدمار الذي يمكن أن يلحقها في حال دارت المعارك العسكرية بداخلها. ويأتي ذلك فيما رصد المحللون السياسيون والعسكريون اعتماد التحالف العربي خلال المعارك باليمن استراتيجية عسكرية تتناسب مع سيكولوجية عناصر القوة في هذا البلد وعلى رأسها القوّة القبلية التي يدفع التحالف باتجاه انخراطها المباشر في جهود استعادة صنعاء، وهو الأمر الذي سيوفر كثيرا من الكلفة المادية والبشرية للحرب حيث أن سقوط المركز في الدولة اليمنية يؤدي في العادة إلى تهاوي الأطراف ورضوخها للقوة التي تحكم سيطرتها على العاصمة. واستنادا إلى قراءة معطيات الميدان وموازين القوى القائمة حاليا في اليمن، يرجح المراقبون أن هزيمة الحوثيين باتت وشيكة وربما يتم حسم المعركة في مدة أقل من المتوقعة في ظل بلوغ استنزاف قوى الحوثيين وحليفهم علي عبدالله صالح عسكريا وسياسيا إلى أقصى درجاته، معتبرين أن الحوثي راهن على سياسة “عض الأصابع” التي لا يمكنه الانتصار فيها على الإطلاق أمام دول التحالف التي تمتلك من القوّة العسكرية والإمكانيات المالية والعلاقات الدولية ما يمكّنها من خوض حرب طويلة من دون أي ضغط يذكر. وكانت الميليشيات الحوثية قد عمدت إلى إسقاط العاصمة صنعاء في الحادي والعشرين من سبتمبر من العام الماضي بعد محاصرتها لأسابيع تحت يافطة مطالبات سياسية واقتصادية، وهو الأمر الذي مكّن تلك الميليشيات لاحقا من بسط نفوذها على الكثير من المحافظات اليمنية قبل انطلاق عاصفة الحزم وتشكيل التحالف العربي لدعم الشرعية الذي تمكّن إلى جانب المقاومة الشعبية والجيش الوطني من تحرير ما يقرب من سبعين بالمئة من مناطق اليمن. ويذهب المراقبون إلى أن تحرير العاصمة صنعاء من أيدي الحوثيين سيتسبب في موجة معاكسة ستفضي إلى تحرير كامل المناطق التي ما تزال بأيدي ميليشيات الحوثي وصالح. ويعتبر المحلل السياسي اليمني عبدالله إسماعيل أن ما يطلق عليه مجازا “معركة صنعاء” عبارة عن مفهوم أوسع لا يقصد به اقتحام المدينة، شارحا في تصريح لـ“العرب” أن “معركة صنعاء هي مجمل التحركات العسكرية والاستراتيجية التي ستجعل من سقوط العاصمة أمرا واقعا واستسلاما طوعيا”، وموضّحا أن “هذه المعركة الكبرى بدأت مبكرا من خلال الضغط لتحرير مأرب والجوف وستستمر لتحييد صعدة وعمران ببعدهما الرمزي لجماعة الحوثي، وتشمل أيضا حسم الجهد الحربي لتحرير محافظة الحديدة والضغط باتجاه حجة وهو ما بدأ فعليا من خلال التركيز على تطهير الجزر المجاورة لهذا المحور لتأمـين الخطـوط الخلفيـة للقوات التي ستتحرك باتجاه الحـديـدة والمخا والشريط الساحلي”. ولفت إسماعيل إلى أن من المهام الأساسية في طريق تحرير صنعاء “معركة تعز التي ستسمح باستكمال الحصار العسكري الضاغط باتجاه تسليم العاصمة دون معركة مباشرة في المدينة ستكون كلفتها البشرية والمادية إذا حدثت باهظة”. ولفت المحلّل اليمني إلى أنّ التاريخ يثبت أن صنعاء تسقط تلقائيا عندما تحسم المعارك خارجها، ومؤكدا أن الوضع الميداني القائم حاليا وما يميزه من اقتراب الجيش الوطني في ظل انهيارات واضحة لقوات الحوثي وصالح واستدارة القبائل ضدّهما، يزيد من ترجيح هذا السيناريو.ظل انهيارات واضحة لقوات الحوثي وصالح واستدارة القبائل ضدّهما، يزيد من ترجيح هذا السيناريو. 00 - See more at: http://almashhad-alyemeni.com/news66....q5W5EVxw.dpuf |
رد: التغطية الأخبارية للسهم الذهبي - الجزء الحادي عشر
طالب يروي لـ"صدى عدن" تفاصيل الاقتحام المسلح لكلية الهندسة بعدن
|
رد: التغطية الأخبارية للسهم الذهبي - الجزء الحادي عشر
|
رد: التغطية الأخبارية للسهم الذهبي - الجزء الحادي عشر
قال أحد الطلاب المنتمين لكلية الهندسة بجامعة عدن: "قام عدد من البلاطجة على متن مدرعة ومعهم اربع اطقم دوشكا وطقمين سلاح 23 وسيارة نوع (هيلوكس)، كان عليها عدد من المسلحين يحملون اسلحة كلاشنكوف واربيجات بإغلاق كلية الهندسة في وجوه طلاب الكلية في اليوم القبل الاخير لامتحانات الفصل التكميلي .
وأضاف الطالب لـ"صدى عدن": "قام هؤلاء "البلاطجة" باختطاف احد الطلاب لأنه قام بتصويرهم خلال عملية اغلاقهم للكلية وهو أحد الزملاء في قسم الكهرباء مستوى أول. وتابع الطالب روايته لتفاصيل اقتحام الكلية، قائلاً: "المؤسف في الأمر ان أحد هؤلاء "البلاطجة" حاول الاعتداء على أحدى الطالبات لأنها قامت بتصويرهم وحاول أخد الجوال منها بالقوة لولا تدخل الطلاب ومنعهم له ودفاع الطالبة عن نفسها، ليقول لها بكل برود ((أسكتي ولا بوريك المرجلة كيف تكون)) للأسف مرجلة على الحريم ولاهم رجال وفوق كل هذا ملثمين لأنهم يطالبون بباطل -حسب قول الطالب-. وأردف الطالب قائلاً: "وعندما حاولنا معرفة أسباب إغلاقهم للكلية ..سألت واحد منهم عن السبب وان كان مطلب شرعي فسوف نقف معهم ولكن ليس بيوم امتحانات فكان رده لي (نعم انكم حق دراسة قده امتحانات غشوش !! ونحن مطالبنا اكبر منكم ولا تهمونا بشي نحن بنتفاهم مع الي اكبر منكم نشتي "شلال" نتفاهم معه). وقالت مصادر إعلامية أن الجماعة المسلحة التي أقدمت على اقتحام حرم كلية الهندسة كان يقودها شخص يدعى أيمن عسكر العقربي. وأثارت حادثة اقتحام كلية الهندسة وايقاف امتحانات الفصل التكميلي، صباح اليوم، جدلاً واسعاً بين أوساط أبناء عدن. |
| All times are GMT +3. The time now is 02:25 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق محفوظه لمنتديات سماء يافع
mamnoa 4.0 by DAHOM