![]() |
رد: التغطية الأخبارية للسهم الذهبي - الجزء الحادي عشر
|
رد: التغطية الأخبارية للسهم الذهبي - الجزء الحادي عشر
|
رد: التغطية الأخبارية للسهم الذهبي - الجزء الحادي عشر
زار المخلوع علي عبدالله صالح السفارة الروسية بالعاصمة اليمنية صنعاء اليوم الاثنين. والتقى المخلوع بالسفير الروسي فيلاديمير ديدو شكين بالعاصمة صنعاء ومعه عارف عوض الزوكا، الأمين العام للحزب المؤتمر الشعبي العام. جاء ذلك غداة كلمة المخلوع صالح يوم امس الأحد، طالب فيها بحوار مباشر مع النظام السعودي، مهدداً بأن الحرب لم تبدأ بعد في حال رفض النظام السعودي السلم.
خلاص اتضحت الصورة (المحروق ساكن ببدروم السفارة الروسية) |
رد: التغطية الأخبارية للسهم الذهبي - الجزء الحادي عشر
مواجهات عنيفة بـ )حرض( وقوات الجيش والمقاومة تصل الى أولى مديريات معقل الحوثيين بـ )صعدة(
أبابيل 2 217 views مشاهدة أخر تحديث : الإثنين 28 ديسمبر 2015 - 5:03 مساءً http://ababiil.net/wp-content/upload...-879527253.jpg أبابيل نت-صنعاء :تشهد محافظة حجة مواجهات عنيفة بين قوات الجيش الوطني ورجال المقاومة الشعبية، من جهة، وميليشيات الحوثيين وما تواليها من فلول المخلوع، علي عبدالله صالح، من جهة أخرى، في محافظة حجة الحدودية مع المملكة. وأفادت مصادر محلية بأن مواجهات هي الأعنف تدور بين الجانبين في مدينة حرض الحدودية مع السعودية، مخلفة عشرات القتلى والجرحى من الانقلابيين، وقال المركز الإعلامي للمقاومة في بيان “القوات الشرعية مسنودة بغطاء جوي من طائرات التحالف تمكنت من السيطرة على منطقة الغاوية، بعد مواجهات عنيفة تستخدم فيها كافة الأسلحة الثقيلة من الطرفين، فيما لا تزال المواجهات مستمرة”. وأضاف المركز أن “قوات الشرعية تسارع في التوغل بالمناطق التي تسيطر عليها ميليشيات الحوثي وصالح، ووصلت عمق معاقل الحوثيين في حرض ومناطق التماس مع مديريات صعدة معقل الحوثيين. مشيرة إلى حدوث حالة ارتباك كبير في صفوف قوات وقيادات الميليشيات، جراء تضاعف ضربات المقاومة وطائرات التحالف. http://www.ye1.org/forum/styles/defa...ons/report.png http://www.ye1.org/forum/styles/defa...icons/like.gif |
رد: التغطية الأخبارية للسهم الذهبي - الجزء الحادي عشر
المقاومة تتقدم بالجوف والمعارك تحتدم بحجة
قبل 8 دقيقة, 33 ثانية http://www.al-tagheer.com/user_image...-589132283.jpg |
رد: التغطية الأخبارية للسهم الذهبي - الجزء الحادي عشر
قوات التحالف تتغلغل في آخر معاقل الحوثيين بشبوة
http://www.alraipress.com/user_image...-416264990.jpg 2015/12/28 الساعة 17:03 (الرأي برس- شبوة) تمكنت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، اليوم الاثنين، من التقدم في مديريتي عسيلان وبيحان، آخر معاقل الحوثيين في محافظة شبوة على الحدود مع محافظة مأرب والبيضاء. وقالت مصادر عسكرية ان تعزيزات عسكرية من اللواء 21 ميكا بقيادة العميد الركن جحدل العولقي، انضمت لمشاركة اللواء 19 مشاة بقيادة العميد مسفر الحارثي في معارك استعادة مديرية بيحان. ووفقا للمصادر فان تلك القوات تمكنت من احراز تقدم باستعادة نحو 50 بالمائة من مديرية عسيلان النفطية، فضلا عن مناطق "السليم"، "نجد حنش"، و"الصفراء" شمالي مديرية بيحان. |
رد: التغطية الأخبارية للسهم الذهبي - الجزء الحادي عشر
|
رد: التغطية الأخبارية للسهم الذهبي - الجزء الحادي عشر
قوات الجيش الوطني والتحالف تسيطر على منطقتي الحدادية والعسيلة غرب مدينة حرض بمحافظة حجة وتدحر المتمردين منها.
|
رد: التغطية الأخبارية للسهم الذهبي - الجزء الحادي عشر
رممت المبنى ووفرت علاجات السرطان .. الإمارات تعيد تأهيل مركز الأورام في عدن
http://adengd.net/uploads/pics/1451309195.jpeg الاثنين 28 ديسمبر 2015 04:27 مساءً (الاتحاد) فتاح المحرمي (عدن) أعادت هيئة الهلال الأحمر الأماراتي تأهيل وترميم المركز الوطني للأورام في عدن، والذي كاد أن يوقف خدماته لمرضى السرطان بسبب الحصار والقصف العشوائي من قبل ميليشيات الحوثي وقوات المخلوع صالح، والذي كان يعيق المرضى سواء من المحافظات المجاورة وحتى من مناطق المدينة من الوصول الى المركز لتلقي العلاج. وتسبب نقص العلاج الكيماوي، ومنع الحوثيين لوصول الأدوية للمركز الذي يستفيد منه مرضى ثلاث محافظات مجاورة هي لحج أبين الضالع في وفاة العشرات من مرضى السرطان، ووفقاً لمختصين فإن «12» طفلاً من المصابين بمرضى السرطان توفوا أثناء الحرب. وقال الدكتور جمال عبد الحميد لـ «الاتحاد»: «إن المركز الوطني للأورام الكائن في مستشفى الصداقة على الأطراف الشمالية لعدن كغيره من المرافق الصحية تضرر إبان الحرب وأصبح في حالة يرثى لها، مؤكداً أنه وبعد ترميمه من قبل هيئة الهلال الأحمر شهد نقلة نوعية لجهة البناء والخدمات، لافتاً إلى أن المركز أصبح بسعة «70»سريراً، في حين شملت أعمال الترميم المكيفات والأبواب والشبابيك والبلاط والطلاء والتقسيمات والمكاتب والمعدات اللازمة. وثمن الجهود الإماراتية في دعم المركز، والتي عملت على توفير جميع الأدوية والعلاجات والمستلزمات الطبية الخاصة بمرضى السرطان. وأكدت الدكتورة سعاد عبدالحبيب أحمد رئيسة قسم العيادات ومشرفة قسم الأطفال بالمركز الوطني لعلاج الأورام «مما لاشك فيه أن تكون معاناة مرضى السرطان في عدن والجنوب واليمن بشكل عام صعبة في ظل حرب عبثية قادتها الميليشيات الانقلابية». وتابعت قائلة: «كان الوضع إبان الحرب محفوف بالمخاطر خصوصاً ومقر المركز كان على أطراف المدينة وهي منطقة مشتعلة فقد كانت تدور المعارك على بعد أقل من كيلو متر هذا ما جعل المرضى ومرافقيهم والممرضين والأطباء في القسم معرضين لخطر القصف المدفعي وصواريخ الكاتيوشا وقذائف الهاون، فضلا عن انتشار القناصة على مقربة من مقر المركز». وأضافت من المعروف أن مريض السرطان حين يتلقى العلاج الكيمياوي يحدث عنده نزف حاد ويكون بحاجة لنقل صفائح دموية ولكون مركز نقل الدم في مستشفى الجمهورية تسيطر عليه الميليشيات حينها فقد كان يتحمل المرضى تكاليف باهضة لنقل الدم في المراكز الخاصة وهذا ما فاقم من وضع المرضى الذين يعيش 80% منهم أوضاع أسرية صعبة ضاعفت عليهم تكاليف نقل الدم في مراكز خاصة وأيضاً لم تمكنهم من النزوح الى حضرموت والعلاج فيها كما فعل بعض الميسورين، ونتيجة لذلك تدهورت صحة العشرات من الحالات وتوفي عدد منهم. وفي موازاة ذلك، تقول الدكتورة ماجدة عبدالله غانم المشرفة على قسم كبار السن والعلاج الكيمياوي بالمركز: «إن الكثير من المرضى كانوا لا يتمكنون أحياناً كثيرة من الوصول للمستشفى لا سيما المرضى من خارج عدن، وقد تسبب هذا بتدهور العديد من الحالات، إلى جانب نقص الأدوية لاسيما العلاج الكيماوي». وعلى الرغم من الحرب ووجود مركز الأورام على الأطراف الشمالية لعدن وهي منطقة إطلاق نار أثناء الحرب إلا أن المركز ظل يقدم خدماته للمرضى بشكل متواصل وعلى ثلاث نوبات يومية، وفقاً للدكتورة ماجدة عبدالله غانم التي أشارت الى العمل في المركز استمر بشكل متواصل وعلى ثلاث «فترات» يومية، ففي قسم كبار السن كان لدينا نحو خمسين مريضاً وتناقص أعدادهم إلى نحو عشرين، ونتيجة لهذا الوضع الصعب فبعض المرضى كان لا يتمكن من تلقي العلاج الكيماوي، ومن المعروف أن تأخر المريض عن تلقي هذا العلاج يضعف عنده المناعة وبالتالي يكون بحاجة لأدوية المناعة التي تصل كلفتها لـ«21 ألف ريال» ما يعادل «100 دولار»، وهذا كان يضاعف التكاليف على المريض. كغيرهم من المرضى كانت آثار الحرب أكثر وقعاً على المصابين بالأمراض المستعصية سلبياً لا سيما وعدم تلقيهم للعلاج يتسبب بوفاتهم، إلى أن مرضى السرطان لاسيما الأطفال منهم كانت كارثية، حيث تدهورت حالة كثير منهم ومع الأسف توفت عدة حالات. وأكدت الدكتورة سعاد عبد الحبيب أن العمل في قسم الأطفال استمر أثناء الحرب برغم الصعوبات إلا أن هذا انعكس على العديد من الحالات التي تدهورت بشكل حاد ومع الأسف توفي «12 طفلا» من مرضى السرطان الذين كانوا يتلقون العلاج في المركز، وتعود الأسباب لعدم تمكنهم من تلقي العلاج وأيضاً نقص العلاجات إلى جانب قطع المركز الرئيس في صنعاء للأدوية المخصصة لمركز عدن، وبالتالي توفوا نتيجة التدهور الحاد في صحتهم أثناء فترت الحرب، ناهيك فقدان قسم الأطفال للتواصل مع عدد من الحالات التي هي من خارج محافظة عدن وكانت تتلقى العلاج في المدينة. ومن جهة أخرى لا تبعد كثيراً عن تهديد ينتظر مرضى السرطان أكد الدكتور جمال عبد الحميد مدير مستشفى الصداقة ورئيس مركز الأورام فرع عدن أن الأدوية التي تتوافر لديهم بالكاد تكفي إلى نهاية شهر ديسمبر الحالي، وإن لم يتم توفير الأدوية للمعالجة قبل تلك الفترة فقد يواجه المرضى خطر الموت. حكاية مريض عايش الحـرب المريض سالم حسين البجيري تحدث لـ«الاتحاد» قائلاً : «في بداية الحرب كنت موجوداً في مديرية التواهي، وقبل أن تحتل ميليشيات العدوان المديرية كنت أواجه صعوبة في الذهاب لتلقي العلاج بل إنني انقطعت عن الذهاب بسبب الحرب، وعقب احتلال الإرهابيين للتواهي نزحت إلى مديرية المنصورة، ومع استمرار الحرب وخطورة موقع المركز الذي يقع في منطقة إطلاق نار كنت أتخلف عن بعض الجلسات العلاجية». وتابع: «بذل كادر وإدارة المركز جهوداً يشكرون عليها قبل الحرب حين واصلوا العمل تحت التهديد وتحملوا المخاطر في سبيل تقديم واجبهم تجاهنا نحن المرضى، وعقب الحرب أضحى العلاج يسير بيسر والجلسات منتظمة». وثمن الجهود الكبيرة التي بذلتها دول التحالف العربي والدور الإماراتي المميز ووقوفهم الى جانب اليمنية وتقديم الدعم لها بل ومشاركتها في تحرير عدن ومحافظات الجنوب، مشيداً بالدعم الإماراتي العسكري والإغاثي وتأهيل المرافق الصحية والمدارس وغيرها والتي ساهمت في رفع المعاناة عن الشعب اليمني. إنجاز عظيم في شهـر شهر واحد فقط كان كفيلاً بإعادة تأهيل وترميم مركز الأورام بعدن بصورة تبعث الأمل لدى مرضى السرطان وأسرهم بأن هناك أيادي خيرة تسعى من أجل توفير حياة أفضل لمرضى السرطان. وفي هذا الشأن يقول د.جمال عبدالحميد: أن المركز وبعد تأهيله من قبل الهلال الأحمر الإماراتي أضحى في وضع جيد جداً من حيث الإنشاء وتقديم الخدمات للمرضى ولا يسعنا إلا أن نشكر دولة الإمارات على كل ما قدمته وتقدمه لنا من دعم وسند ووقوفها الى جانبنا في مثل هكذا ظروف صعبة. وتقدم الدكتور جمال عبدالحميد برسالة شكر وعرفان لدولة الإمارات ممثله بقيادتها الحكيمة وشعب الإمارات على الجهود التي قدموها للمركز وعملوا على ترميمه وتأهيله، مشيداً بتجاوب الهلال الأحمر الإماراتي وزيارته للمركز ووعدهم بتوفير مايحتاجه المركز من علاجات وأدوية. لمسة أمل لمرضى السرطان ما إن انتهت الحرب وتحررت عدن حتى بادر الأشقاء في الإمارات إلى مد يد العون بسخاء ليضعوا بصمات أمل، ويرسموا الفرحة في وجوه أبناء عدن والمناطق المحررة، مركز الأورام في عدن كان أحد المرافق التي زارها مندوبو الهلال الأحمر الإماراتي لتكون هذه الزيارة بشارة خير على المركز، حيث لم يمض شهر من الزيارة إلا وتثمر بترميم وتأهيل مركز الأورام تأهيل حديث، وهذا الأمر الأول الذي أعطى الأمل لمرضى السرطان. والأمر الثاني هو تجاوب مندوبي الهلال الأحمر الإماراتي مع الاحتياجات التي قدمها مسؤولو المركز من أدوية وعلاجات، خاصة بمرضى السرطان ورفد المركز بها في القريب العاجل، فكانت لمسة أمل لمرضى السرطان وذويهم. اقرأ المزيد منعدن الغد | رممت المبنى ووفرت علاجات السرطان .. الإمارات تعيد تأهيل مركز الأورام في عدنرممت المبنى ووفرت علاجات السرطان .. الإمارات تعيد تأهيل مركز الأورام في عدن |
رد: التغطية الأخبارية للسهم الذهبي - الجزء الحادي عشر
|
| All times are GMT +3. The time now is 06:11 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق محفوظه لمنتديات سماء يافع
mamnoa 4.0 by DAHOM