![]() |
رد: التغطية الأخبارية للسهم الذهبي - الجزء الحادي عشر
اعلن القيادي الجنوبي البارز يحيى غالب الشعيبي ابرز مؤسسي الحراك الجنوبي عن انتهاء مهمته السياسية . جاء ذلك في بلاغ صحفي صادر عن القيادي يحيى غالب الشعيبي . نص البلاغ في لحظات الاعتزاز والفخر التي تنتابني منذ اجبار قوات الاحتلال اليمني على مغادرة معظم اراضي الجنوب بقوة السلاح وبهمة الرجال الجنوب ومقاومته الباسلة ودعم وإسناد قوات التحالف العربي الشقيق ,تلك اللحظات العظيمة كانت وستظل علامة فارقة غيرت مجرى حياتي الشخصية والسياسية ,وهي لحظات انتظرتها بفارق الصبر بعد نضال مرير دفعت دم قلبي ولم ابخل بما املك وأسهمت بكل تواضع وإخلاص ووفاء مع شعب الجنوب طيلة سنوات عجاف , وحيث ان دخولي المعترك السياسي كان واجب اخلاقي ومهمة مؤقتة فقط لاغير ولم اشتعل وامتهن في العمل السياسي من قبل وإنما تجربة اجبرتني الظروف على خوض غمارها في مجارات المحتل اليمني لوطني العزيز الجنوب الغالي اصبت فيها وأخطأت وهذه نواميس الحياة وسننها, وعليه وبعد أن وجدت وطني الغالي في أمان وعلى مشارف استكمال مرحلة الثورة والانتقال الى اعتاب مرحلة الدولة وتقود العاصمة عدن وبقية المحافظات المحررة صفوة من كفاءات الحراك السلمي والمقاومة الجنوبية ,وحيث انني اعاني من الارهاق الذهني والتعب واستنزفت كل طاقاتي في المراحل السابقة واشعر بكل وعي وقناعة انني لست قادر على تقديم اي عطا وأنني بحاجة ماسة الى الراحة الذهنية لما تبقى من العمر ,كما ان لأولادنا وأسرنا حق علينا اهملناهم طيلة سنوات عجاف اصابهم ما اصابنا من ضيم وقهر وغبن , ولأن هدفي كان اسمي وابعد وارفع من المطامع الشخصية وهذا مايعرفه من رافقني رحلة المعانات ولا اطمح بمنصب او سلطة او جاه او مال فقد تركت مهنتي المحاماة ومكتبي والأموال والرزق الحلال واتجهت الى الساحات ,وأقول الحمد لله انني عدت من الساحات في خارج الوطن او داخله سليم معافى, وعليه فأنني اعلن بكل فخر واعتزاز انتهاء مهمتي السياسية في الثورة الجنوبية , وفي الختام اشكر الله سبحانه وتعالى الذي كان خير رفيق وحارس في رحلتي المضنية واشكر كل من وقف بجانبي وهم كثيرين واطلب العفو والسماح لمن اخطأت بحقه من رفاق النضال ,ولايعني انتها مهمتي السياسية مغادرة قيم الثورة من داخلي ومن روحي مطلقا ولكنها مرحلة الحياة وسنين العمر تفعل فعلها في حياة الانسان , والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته صادر عن المحامي يحي غالب الشعيبي عدن 27ديسمبر 2015م |
رد: التغطية الأخبارية للسهم الذهبي - الجزء الحادي عشر
مع اقتراب الهزيمة .. خلافات محتمدة بين المتمردين والحوثيين يقتحمون معسكر لصالح
|
رد: التغطية الأخبارية للسهم الذهبي - الجزء الحادي عشر
|
رد: التغطية الأخبارية للسهم الذهبي - الجزء الحادي عشر
وصفت مصادر سياسية حادثة اقتحام عناصر الميليشيات الحوثية لمعسكر الاستقبال بمنطقة ضلاع همدان بصنعاء، بأنها إشارة إلى مدى الانقسام الذي يعيشه تحالف الحوثي والمخلوع، مشيرة إلى أن مؤشرات تصدع جبهة الانقلابيين في اليمن، ازدادت في الأيام الأخيرة، مع ارتباك واضح في سير عمليات ميليشياتهم العدوانية، فيما باتت المخاطر تقترب أكثر وأكثر من قيادات الانقلابيين.
وكانت عناصر من ميليشيات التمرد قد اقتحمت المعسكر، بعد رفض قائده الموالي للمخلوع صالح أوامر الحوثيين بصرف السلاح. إلا أن مجاميع الانقلابيين رفضت قبول القرار، وقامت باقتحام المكان ونهبت السلاح والذخيرة، وسط أنباء عن اعتزامها نقلها إلى محافظة صعدة، في مؤشر لفقدان قيادات المخلوع العسكرية سيطرتها على المعسكرات. وأضافت المصادر أن عددا من قيادات الحرس الجمهوري طالبت المخلوع صالح بفك الارتباط مع الحوثيين بسبب تلك التصرفات. |
رد: التغطية الأخبارية للسهم الذهبي - الجزء الحادي عشر
تنظيم الصنعانية ..رعب يلاحق ميليشيات الحوثيين
|
رد: التغطية الأخبارية للسهم الذهبي - الجزء الحادي عشر
|
رد: التغطية الأخبارية للسهم الذهبي - الجزء الحادي عشر
فيما تعاني جماعة الحوثيين الانقلابية في العاصمة اليمنية الهجمات التي يشنها عليها مقاتلو مقاومة آزال، ازدادت المعاناة بظهور تنظيم شبابي يطلق على نفسه مسمى "الصنعانية"، حيث شنت عناصر الأخير عددا من الهجمات داخل العاصمة صنعاء، وقاموا بعمليات تصفية كثيرة لعناصر قيادية في الجماعة المتمردة.
وأشارت مصادر ميدانية إلى أن "الصنعانية" هم مجموعة من الشباب، تعمل بشكل منفرد على شكل مجموعات مستقلة، هدفها إسناد هجمات الثوار، وتقتصر عملياتهم على تصفية عناصر مختارة من التمرد، غالبا ما يكونون قيادات عسكرية أو ميدانية، إضافة إلى ناشطين في مداهمة منازل رموز المقاومة. وقال المصدر -الذي طلب عدم الكشف عن اسمه- في تصريحات إلى "الوطن" إن كافة عناصر الصنعانية هم من الشباب غير المرصودين لأجهزة الأمن التابعة للانقلابيين، ويتحركون في مجموعات بسيطة لا تثير الريبة، ويستخدمون أسلحة خفيفة لا تلفت النظر، غالبا ما تكون عبارة عن مسدسات شخصية، ويبادرون فور انتهاء عملياتهم إلى العودة لمنازلهم، مما يصعب من مهمة ملاحقتهم أو ضبطهم. وتابع المصدر قائلا "أسلوب الصنعانية يشابه إلى حد كبير أسلوب الذئاب المنفردة، فلا مجموعة تدري عن الآخرين شيئا، ولا يوجد تنسيق بين أفرادها، وكل فريق يعمل بشكل مستقل لتحقيق أهداف تصب جميعها في مصلحة الثورة على الميليشيات الانقلابية. |
رد: التغطية الأخبارية للسهم الذهبي - الجزء الحادي عشر
الزبيدي في حوار مع صحيفة مصرية : نطالب مصر والجامعة العربية بتبنى مبدأ حق تقرير المصير لابناء الجنوب
|
رد: التغطية الأخبارية للسهم الذهبي - الجزء الحادي عشر
|
رد: التغطية الأخبارية للسهم الذهبي - الجزء الحادي عشر
التقت صحيفة «الوطن المصرية » العميد عيدروس الزبيدى، قائد المقاومة الجنوبية فى اليمن الذى تولى فيما بعد منصب محافظ عدن، والمسئول الأول عن مواجهة التنظيمات الإرهابية فى الجنوب، بعدما انتهت مواجهات قواته مع ميليشيات الحوثيين وعلى عبدالله صالح، وفى الحوار، حذر «الزبيدى» من خطورة تمدد تلك التنظيمات، مطالباً بتدخل مصر والجامعة العربية لمساعدة المقاومة فى مواجهتها، كما شدد على أن «الجنوب» هو جزء لا يتجزأ من مصر العربية، ومن ثقافتها وتراثها، داعياً المصريين إلى الاهتمام بهذه المنطقة الجغرافية من وطنهم. ■ بعد انتهاء المقاومة الجنوبية من مواجهة الحوثيين وأنصار صالح، هل لديكم تخوفات من محاولات «القاعدة» للوصول إلى الحكم؟- تخوفى أن ينشط «القاعدة» فى هذه الفترة، لأنه يستغل عادة الانفلات والفراغ الأمنى، ليتحول وجوده إلى أمر واقع، لذلك نتمنى أن تتعاون معنا القاهرة فى وضع الخطوط العريضة لمواجهة تلك التنظيمات فى أسرع وقت، باعتبار أن باب المندب يمثل موقعاً استراتيجياً بالنسبة لمصر وبالنسبة لنا. والآن، لا توجد سفارة يمنية للتواصل من خلالها مع الحكومة المصرية، ونحن كمقاومة على الأرض من مصلحتنا مد علاقات مع مصر وقادتها، لضمان عدم وصول «القاعدة» إلى الحكم، بالإضافة لوجود جماعات أخرى مثل أنصار الشريعة والدواعش تتدرب على الأرض، وتمتلك أموالاً تمكنها من شراء الأسلحة، وهى تتمركز فى حضرموت. وبدأت تلك الجماعات تنشط فى ناحية الضالع وعدن، ولديها أعداد كبيرة، والخطر أنها تدرب أعداداً جديدة يومياً، ولم نر بينهم أجانب، وفى المقابل لا نمتلك نحن نفس القدرات المالية لها، ورغم أن المواجهة سهلة، إلا أن الهدف الحقيقى هو إنهاء وجودهم على الأراضى اليمنية تماماً، وأعلم أن قوات التحالف العربى ستضع خطة لمواجهتهم، وعندها سنكون معها. ونحن بحاجة إلى التواصل مع المصريين بشكل استراتيجى، لأننا نعلم أن مصر أم الدنيا، وهى الماضى والحاضر والمستقبل إن شاء الله، ويجب أن تصل لهم حقيقة الوضع هنا، حتى يساعدونا على التعامل مع الوضع الحالى، خاصة المخابرات، حتى نستفيد فى تدريب ضباط مخابرات المقاومة، لنستطيع التعامل مع الوضع هنا. ■ لكن أحد مسئولى الدولة اليمنية قال إن المقاومة نسقت مع «القاعدة» لطرد الحوثيين من الجنوب؟ - المقاومة لم تنسق يوماً مع «القاعدة» لطرد الحوثيين، لكن أعضاء التنظيم وجدوا أرضاً خصبة للقتال وطرد الحوثيين، والوضع فى الجنوب هو أن الشعب كله قاتل بجانب المقاومة، والناس تعرف أن بينهم أعضاء فى القاعدة، وبعد خروج الحوثيين من الجنوب بدأ الناس فى الوقوف أمام «القاعدة»، لمنعه من ممارسة أى أنشطة داخل المجتمع. ونحن نحذر من خطر «القاعدة» فى اليمن، مع تأكيدنا عدم وجود أجانب بينهم، فالمجتمع كله رافض لفكرة وجودهم داخل اليمن من الأساس، ويحذر منهم، ويحذرهم، ونفس الأمر بالنسبة للتيار السلفى المستنفر من التنظيم، ولا يقبله، وبذلك فإن المجتمع كله يقف بجانب المقاومة فى مواجهة «القاعدة». ■ مع انتقال الجيش اليمنى إلى الشمال لاستكمال معركة طرد الحوثيين، هل ستشاركون معهم أم أن دوركم انتهى هنا؟ - نحن كمقاومة جنوبية لنا برنامج يحدد تحركاتنا فى إطار الجنوب، لكن حتى هذه اللحظة لم يطلب منا المشاركة فى تحرير الشمال، ولم يتم تدريبنا أو تجهيزنا أو تأهيلنا للمشاركة مع قوات التحالف العربى، ونحن فى حاجة ماسة إلى التدريب والتأهيل، وإلى مساندة وتنظيم قوات المقاومة، لتكون جاهزة للمشاركة فى أى معركة أخرى، أو مكان آخر. ■ كم يبلغ عدد قوات المقاومة الجنوبية؟ - العدد الذى دربناه فى المحافظة الجنوبية يصل إلى الآلاف، وتتركز تلك المقاومة بشكل قوى فى الضالع وعدن، ونحن مستمرون فى حضرموت، ورغم أن عددنا يقدر بالآلاف، إلا أننا نفتقر إلى التسليح ووسائل النقل، كما أن الوسائل الفنية والتدريب والتأهيل ضعيفة. ■ كيف حصلتم على التمويل اللازم لتدريب تلك الأعداد؟ - التدريب أمر شديد الصعوبة، ويحتاج إلى أموال كبيرة، لكننا فى جمهورية اليمن كانت لدينا مؤسسات مجتمع مدنى وأمنية، وضباط كانوا فى الكليات العسكرية ومراكز التدريب، ونحن بدأنا التدريبات كضباط فى المناطق والبيوت بإمكانيات محدودة، وتلقينا مساعدات محدودة من المغتربين، والرئيس السابق على سالم، وساعدنا أنفسنا ذاتياً، خاصة أننا عملنا كضباط فى الجيش والأمن. وهناك بعض القنوات كررت نفس السؤال، ونزلناها فى ميادين التدريب، لترى كيفية التدريب والمقاومة بالإمكانيات المتاحة، حيث نضطر أن نفطر فى بيوتنا ثم نعود للتدريب، وبإمكان المقاوم أن يحصل على غذائه ويصلى ثم يعود إلى التدريب والميدان، والجميع متجاوب معنا بشكل مباشر، ونفس الأمر بالنسبة للمغتربين، الذين لم يقصروا معنا، وقدموا لنا الإمكانيات المناسبة، والأسلحة الموجودة بحوزتنا كانت خفيفة، ومنها رشاشات و«آر بى جى». ■ هناك مخاوف من تحول الفصائل المشاركة فى تحرير عدن إلى ميليشيات متنازعة على الحكم؟ - بعض هذه الظواهر بدأت بالفعل، حيث وصل بعض الشباب إلى المعسكرات، وسيطروا عليها، ونحن لم نغفل عن ذلك، ولن نترك هذه النقطة، لكننا نعمل بكل جهد الآن مع قوات التحالف العربى، ليساعدونا من خلال تدريب وتأهيل قوات حكومية، فلابد من الانضمام إلى مؤسسات الجيش والأمن. ونتعاون مع قوات التحالف العربى حالياً، ولن نسمح لأحد بأن يحاول السيطرة على مكتسبات أو سلطة الدولة، وهناك تفاعل من شباب المقاومة للانضمام إلى جيش الدولة اليمنية، لكن ما هو موجود حالياً قيادات للجيش، أما الجنود فليسوا موجودين بكثرة، لكن الحقيقة الأكبر أن المقاومة بشبابها موجودة فى الشارع اليمنى الجنوبى، لأن ما أسسناه منذ سنوات ظهر حالياً، وهو موجود بالفعل، فمعظم الشباب انضم إلى المقاومة، وسموا أنفسهم فصيل المقاومة الجنوبية، ونحن نجلس معهم لنوحد صفوف المقاومة، وننتقل إلى مؤسسات الدولة بشكل مباشر، ولن نتأخر فى ذلك. ■ تطالبون بسرعة الانضمام إلى المؤسسات بدولة اليمن، رغم صعوبة ذلك فى ظل عدم وجود قدرة وإمكانيات على تنفيذ ذلك الآن؟ - صحيح الواقع صعب، لكن أملنا فى الله ثم قوات التحالف العربى كبير، لأن لديها برنامجاً خاصاً بتثبيت الأمن والاستقرار، من خلال تدريب وإعادة تأهيل القوة الموجودة على الأرض، وعلى رأس أولوياتها توجد عدن، باعتبارها العاصمة الآن، ونأمل أن تستجيب قوات التحالف لنا، فهناك ضباط موجودون فى غرفة القيادة هنا، يعكفون على تنفيذ بعض الخطط والمقترحات التى تقدم على الأرض، وتحديد ما نستطيع تنفيذه، ولدينا خطط طارئة، وأخرى بعيدة المدى، تنفذ على مراحل. ■ من يحمى عدن الآن، خاصة مع ورود شكاوى من الأهالى أثناء الحرب عن وجود سرقات؟ - المدينة لا توجد فيها قوات شرطة أو جيش، وما يحميها الآن هى المقاومة، وظهرت السرقات وأعمال النهب فى الفترات المسائية من جانب الأشخاص الذين يدعون أنهم لجان مقاومة، رغم أنهم ليسوا كذلك. الآن، قوات الشرطة أصبحت قوة فاسدة وغير فاعلة، ولا تستطيع أن تحمى المواطن نهائياً، فهى تحتاج إلى تغييرات لتواكب العصر، لذلك نطالب قوات التحالف والدول العربية باستيعاب «المقاومة» وتأهيلها وتدريبها لتسيير الأمن والاستقرار فى الجنوب. ■ كيف تتعاملون مع ملف الاغتيالات؟ - إمكانياتنا الحالية لا تسمح لنا بأن نحمى الأمن، لكننا نقوم بدورنا الوطنى، وأى اغتيالات جرت مؤخراً، نطارد مرتكبيها، ونسلمهم إلى جهات الاختصاص، حيث تم تسليم منفذى 3 عمليات إلى السلطات القضائية بعد التحفظ عليهم، وتتم محاكمتهم، والجميل أن الشعب مقتنع بالمقاومة، فالمجتمع داخل عدن ليس معارضاً، لكننا نخشى تأخر دعم قوات التحالف لنا، لأن المدة إذا طالت فمن الممكن أن يفلت الأمر. ■ هل تخشون تكرار سيناريو الفوضى الليبى فى اليمن؟ - التأخر فى الانتقال إلى مؤسسات الدولة قد يدفع بنا إلى السيناريو الليبى، وبالتأكيد نشعر بالقلق من ذلك، لأننا ليست لدينا قنوات أخرى سوى التحالف، ونحن نتواصل معه، وجلسنا معه بشكل مباشر، ونريد منه خطة زمنية سريعة، فأحياناً نضع نحن الخطة ليتم اعتمادها، وخلال هذا الوقت، قد يطرأ أمر غير محسوب، فتعدل. ■ ما مستقبل المقاومة فى رأيك؟ - نطمح أن تكون المقاومة فى الجنوب جزءاً فاعلاً فى مؤسسة الدفاع والأمن والمؤسسات المدنية، ولا يمكن أن تظل المقاومة إلى ما لا نهاية، ونحن سنصبح جزءاً فاعلاً فى الدولة ومؤسسات دولة الجنوب المقبلة، ونريد فك الارتباط بالتنسيق مع قوى التحالف القائمة على الأرض، وبشكل قانونى. وحتى الآن، تتعامل قوات التحالف تحت مظلة الشرعية الموجودة فى اليمن بالكامل، لكن لنا برنامج محدد، حيث سنعمل معها إلى آخر نقطة تحددها، فى الاتجاهات التى تخطط لها القوات، ونطالبها هى والجامعة العربية ومصر بتبنى مبدأ حق تقرير المصير المكفول لكل الشعوب، بمن فيها شعب الجنوب، بطرق سلمية وديمقراطية. ■ لكن ما موقفكم إذا لم يحدث ذلك، وتم الاستقرار على بقاء اليمن ككتلة واحدة؟ - نحن كشعب حى موجود سنظل نتواصل مع كل المنظمات الإقليمية والدولية، لأن حقنا مكفول، وفى هذه الأيام لا توجد حرب لأننا أنهيناها، وهناك مشروع أن ينقسم اليمن إلى إقليمين شمالى وجنوبى، ثم يجرى بعدها الاستفتاء على تقرير المصير لشعب الجنوب، ليختار البقاء فى الدولة الاتحادية أو فك الارتباط سلمياً. ونرى أن الخطوات المقبلة تستلزم تثبيت المؤسسات العسكرية والمدنية كمرحة أولى، ثم ننتقل بعدها إلى إنشاء تكتل سياسى للتعبير عن حراك أبناء الجنوب، على أن يجرى ذلك بالتنسيق والتعاون فيما بينهم، وسنبدأ التحرك فى هذا الاتجاه عقب انتهاء بناء المؤسسات العسكرية والمدنية. مصر تقود العرب أود توصيل رسالة إلى الشعب المصرى وقيادته، وهى أن الجنوب جزء لا يتجزأ من مصر العربية، وثقافتها وتراثها، وعلى المصريين الاهتمام بهذه المنطقة الجغرافية من الوطن، باعتبار أن مصر وموقعها الجغرافى مرتبط بنا، ونتشرف نحن أن نكون جزءاً من هذا الوطن من الشعب المصرى والعربى، باعتبار أن مصر تاريخياً تقود العرب كلهم، ونفتخر جميعاً بالتواصل المباشر مع مصر. تنظيمات متطرفة - التنظيمات المتطرفة السياسية موجودة فى كل مكان، وهى تطالب باستعادة الدولة، رغم أنها موجودة بالفعل، لكنها محدودة، الآن أصبح الأمر واقعاً ومقبولاً، وهو ضرورة أن يندمج الجنوب فى المؤسسات، مع حفظ حقوقهم السياسية والديمقراطية. |
| All times are GMT +3. The time now is 08:42 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق محفوظه لمنتديات سماء يافع
mamnoa 4.0 by DAHOM